اهم الاخبارقضايا وآراء

تقرير: خسائر مالية فادحة للولايات المتحدة جراء حربها على إيران

تجاوزت تكاليف الحرب العسكرية الأميركية على إيران حاجز 77 مليار دولار بحلول يومها الـ71، وفقًا لبيانات موقع “متتبع تكاليف الحرب الإيرانية”.

ويقوم الموقع بتحديث البيانات في الوقت الفعلي، محتسبًا الأموال اللازمة لصيانة الأفراد، والسفن المنتشرة في المنطقة، والمصاريف الأخرى ذات الصلة.

وتعتمد منهجية الحساب على تقرير قدمته وزارة الحرب الأميركية “البنتاغون” إلى الكونغرس، أشار إلى أنّ الأيام الستة الأولى كلفت 11.3 مليار دولار، مع توقعات بأن تصل التكاليف لاحقًا إلى مليار دولار يوميًا.

وفي نهاية نيسان/أبريل الماضي، ذكر وكيل وزارة الحرب والمراقب المالي جولز هيرست، أمام لجنة القوات المسلحة بمجلس النواب، أن التكاليف الأميركية في الحرب على إيران، بلغت نحو 25 مليار دولار.

ومع ذلك، أفادت وسائل إعلام أميركية في اليوم التالي، نقلًا عن مصادر مطلعة، بأن المبلغ المذكور لم يشمل تكاليف ترميم المنشآت العسكرية الأميركية واستبدال المعدات المتضررة، لافتةً إلى أن التكاليف الفعلية كانت تقريبًا ضعف ذلك الرقم.

خسائر الحرب

وفقدت الولايات المتحدة عشرات الطائرات خلال الحرب بما في ذلك طائرات “MQ-9 Reaper” من دون طيار، ومقاتلات “F-15E” الهجومية، وطائرة الإنذار والتحكم المحمولة جوًا “E-3″، وطائرات التزود بالوقود الجوي “KC-135″، وطائرة هجومية واحدة من “طراز A-10″، وطائرتا شحن متعددتا الأغراض من طراز “MC-130J”.

وسجّلت “بلومبرغ” أنّ استبدال هذه الأنظمة سيكلف مليارات الدولارات. كما خسرت الولايات المتحدة أنظمة رادار أو تعرضت لأضرار فيها، وتبلغ تكلفة كل منها مئات الملايين من الدولارات.

وذكرت الوكالة أنّ حاملات الطائرات تُكلّف نحو 4.9 ملايين دولار يوميًا للتشغيل، بينما تُكلّف المدمرات نحو 600 ألف دولار. أما الجناح الجوي لحاملة الطائرات فيُكلّف نحو 3.8 ملايين دولار يوميًا.

ووفقًا لتحليل أجرته بيكا واسر، رئيسة قسم الشؤون “الدفاعية” في “بلومبرغ إيكونوميكس”، فإنّ تكلفة 39 يومًا من القتال وحدها تُقدّر بنحو مليار دولار لحاملتي طائرات فقط مع أجنحتهما الجوية، و16 مدمرة.

وأشارت الوكالة إلى أنّ إيران أطلقت أكثر من 1850 صاروخًا باليستيًا على أهداف في أنحاء المنطقة، ما يعني استخدام نحو 4000 صاروخ اعتراضي للدفاع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى