جبهة “العمل الإسلامي” أشادت بعملية الكمين المركب للمقاومة الفلسطينية في مدينة خانيونس : لعدم السماح للعدو بالراحة والطمأنينة

وطنية – أشادت جبهة “العمل الإسلامي” في لبنان، في بيان ب”عملية الكمين المركّب البطوليّة النوعيّة للمقاومة الفلسطينية في مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزّة العزّة .. والتي أدّت وحسب إعتراف جيش الإحتلال الإسرائيلي إلى مقتل 7 جنود من بينهم ضابط .. وذلك بعد إحتراق مركبتهم العسكرية ( ناقلة جند ) فيهم ما أدّى إلى مقتلهم جميعا”. وأشارت إلى “أنّ تصاعد عمليات رجال كتائب القسّام وسرايا القدس وباقي الفصائل الفلسطينية المقاتِلة مؤخّراً يدلّ على الروح المعنوية التي تدفّقت إلى نفوسهم وصدورهم جرّاء القصف الصاروخي الباليستي الإيراني العنيف لتل أبيب وحيفا وغيرها من المغتصبات والتي أحدثت بالصهاينة المجرمين الحاقدين الغادرين خسائر بشرية ومادية جسيمة جدّاً حسب ما رأى وسمِع الجميع من على شاشات التلفزة والقنوات الفضائيّة .. وحسب إعتراف العدو نفسه بذلك”.
أضاف البيان : كما يدل أيضا على تماسك المجاهدين والمقاومين و تواصلهم مع بعضهم البعض وتوزيع الأدوار الجهادية كلٌّ حسب جهته ومنطقته .. إضافة إلى المراقبة اليومية لتنقّلات العدو وتحرّكاته وتحديثاته التقنية واللوجستيّة ما أدّى إلى وقوعه في العديد من الكمائن سواء المباشرة ومن مسافة صفر .. أو عن طريق إستدراجه وتفجير العبوات الناسفة بآلياته ومجنزراته ودبّاباته وناقلات جنده “.
ولفت البيان الى ان “الصبر الذي يتحلّى به المجاهدين وسياسة النفس الطويل والمراقبة المستديمة للعدو .. وإبقاء جنوده تحت المجهر والمراقبة ليل نهار كان له أيضاً الجزء الأكبر من نجاح تلك العمليات البطوليّة الجريئة الرائعة”، معلنا اننا “نشدّ على أيدي أخواننا المجاهدين والمقاتلين في غزّة العزّة من أجل تصعيد العمليات النوعيّة .. وعدم السماح للعدو بالراحة والطمأنينة في أرضهم ولو للحظة واحدة ، ونبارك لهم جهادهم المتصاعد .. ونترحّم على شهداءهم .. ونتمنّى الشفاء العاجل لجرحاهم ومرضاهم .. وندعو الله لهم بالنصر العاجل المؤزّر”



