حماس في الذكرى الثانية لاستشهاد السنوار: دشّن مرحلة جديدة من المواجهة مع الاحتلال

تحل، اليوم، الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد أيقونة الثورة الفلسطينية رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس، وهو قائد معركة طوفان الأقصى في الـ 7 من تشرين الأول/ اكتوبر في العام 2023، الشهيد القائد يحيى السنوار “أبو إبراهيم”.
جاء في بيان أصدرته حركة حماس، اليوم الجمعة (16 تشرين الأول/أكتوبر 2026): “إنّ أبا إبراهيم كان قد ارتقى شهيدًا مقاوِمًا مشتبكًا في مشهد ثوري ملهم على طريق الحرية، بعدما دشن مرحلة جديدة من الاشتباك والمواجهة مع الاحتلال المجرم لا تزال تداعياتها مستمرة في المنطقة، ترسم ملامح مشهد جديد يُكتب بدماء أبنائها لصالح شعوبها الساعية نحو حريتها واستقلالها”.
يُعدّ السنوار أبرز قادة حماس، إذ تولى قيادة الحركة في قطاع غزة في العام 2017، قبل انتخابه رئيسًا لمكتبها السياسي في أغسطس/آب 2024، خلفًا لإسماعيل هنية الذي اغتيل في العاصمة الإيرانية طهران. وارتبط اسم السنوار بعملية «طوفان الأقصى» التي نفذتها حماس، في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، وما أعقبها من حرب “إسرائيلية” واسعة على قطاع غزة.
استشهد السنوار، في حي تل السلطان في مدينة رفح، بعد أشهر من تصدره قائمة الأهداف “الإسرائيلية” خلال الحرب. أظهرت صور نشرها جيش الاحتلال عقب استشهاده وجوده في موقع الاشتباك مرتديًا سترة عسكرية، وبحوزته سلاح وذخائر وقنابل.
وُلد السنوار في مخيم خان يونس للاجئين، في العام 1962، وبرز في العمل التنظيمي لحركة حماس منذ سنواته الجامعية. اعتقلته سلطات الاحتلال في العام 1988، وحكمت عليه بالسجن أربعة مؤبدات، قبل الإفراج عنه في العام 2011 ضمن صفقة تبادل الأسرى “وفاء الأحرار”، بعد قضائه نحو 23 عامًا في السجون “الإسرائيلية”.
في 18 تشرين الأول/أكتوبر 2024، أعلنت حماس رسميًا استشهاد السنوار، وأكد القيادي في الحركة خليل الحية أن الحركة ستواصل مسارها السياسي والعسكري.
هذا؛ وشكّل استشهاد السنوار محطة بارزة في قيادة حماس، خلال الحرب على قطاع غزة، في وقت تواصل فيه قوات الاحتلال عملياتها العسكرية في مختلف أنحاء القطاع.



