العدوان الصهيوني على غزة.. شهيدان ومصابون وغارات وقصف وتفجيرات وإطلاق نار

واصلت قوات الاحتلال “الإسرائيلي” خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، اليوم الجمعة 16 تشرين الأول/أكتوبر 2026، لليوم الـ374 على التوالي، مرتكبة المزيد من الاعتداءات، قصفًا وغارات وتفجير منازل وإطلاق نار، ما أدى إلى ارتقاء شهيدين ووقوع عدد من المصابين.
ففي مدينة غزة، استشهد محمود المدهون إثر قصف من مُسيرة “إسرائيلية” على حي الشيخ رضوان ما أسفر أيضًا عن إصابة خمسة مواطنين بجروح مختلفة.
كما استشهد النقيب في شرطة غزة محمود خلة إثر قصف إسرائيلي على منطقة الصفطاوي شمالي مدينة غزة.
وشن طيران الاحتلال الحربي سلسلة غارات طالت أرضًا فارغة قرب مركز شرطة العباس، ومنزلًا في شارع اليرموك بمدينة غزة، ومنزلًا في مخيم المغازي وسط القطاع، إضافة إلى تجمع للمواطنين في خان يونس، ما أدى إلى سقوط إصابات، بينها حالات وُصفت بالخطيرة.
تفجيرات ونسف للمنازل في مدينة غزة
كما شهد شمالي قطاع غزة عمليات نسف، فيما فجّرت قوات الاحتلال روبوتًا مفخخًا محمّلًا بأطنان من المتفجرات، بهدف تدمير ما تبقى من منازل المواطنين في شرق مدينة غزة. في حي الشجاعية شرقي المدينة، فجّرت قوات الاحتلال روبوتين مفخخين، بالتزامن مع إطلاق آلياتها العسكرية النار شرقي حي التفاح، وقصف مدفعي استهدف المناطق الشرقية من المدينة.
كذلك أدت الاهتزازات الناجمة عن عمليات التفجير والنسف شرقي المدينة إلى انهيار جزء من منزل في حي الشيخ رضوان، في مؤشر على اتساع الأضرار التي تطال المباني السكنية بفعل الانفجارات المتواصلة.
في وسط قطاع غزة، أطلقت الآليات العسكرية “الإسرائيلية” نيرانها بكثافة على شمالي مخيم البريج. أما في جنوب القطاع، فقد أطلقت زوارق الاحتلال الحربية نيران رشاشاتها الثقيلة وعددًا من القذائف في بحر مدينة رفح، بالتزامن مع إطلاق نار من الطيران المروحي استهدف المناطق الغربية من المدينة.
كما أطلقت دبابات الاحتلال “الإسرائيلي” النار باتجاه خيام النازحين في مواصي رفح في جنوب القطاع، حيث يواجه آلاف النازحين ظروفًا قاسية في أماكن نزوحهم.
في مدينة خان يونس، أطلقت دبابات الاحتلال النار بكثافة على شرقي المدينة، فيما استهدفت المدفعية “الإسرائيلية” مناطقها الجنوبية.



