شبكة “NBC”: الهجمات الإيرانية على القواعد الأميركية ألحقت أضرارًا بمليارات الدولارات

كشفت شبكة “إن بي سي” الأميركية أن الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة التي شنتها القوات المسلحة الإيرانية على القواعد العسكرية والاستخباراتية الأميركية، في غرب آسيا، قد ألحقت أضرارًا بمليارات الدولارات.
هذا؛ فيما تواصل السلطات الأميركية سياسية إخفاء حجم الخسائر البشرية والمادية التي لحقت بالقوات الأميركية، في الحرب مع إيران، بحجة “دواعي أمنية” تتولى وسائل الإعلام الأميركية كشف بعض هذه الخسائر على مراحل زمنية متفاوتة.
كما نقلت شبكة “إن بي سي”، عن أربعة مصادر مطلعة، تأكيدها أن الهجمات الصاروخية والطائرات المُسيّرة الإيرانية تسببت بأضرار بمليارات الدولارات في معدات الاستخبارات والمراقبة الأميركية في غرب آسيا. جاء في تقرير للشبكة الأميركية أن: “هذه الهجمات غير المسبوقة كشفت نقاط الضعف في دفاع القواعد الأميركية، وأجبرت المسؤولين على إعادة النظر في كيفية حماية المنشآت الحساسة”.
وأوضحت المصادر الأميركية بأن الأضرار فاقت، في اتساعها، أي دمار سابق تعرضت له وكالات الاستخبارات الأميركية، وأن إصلاح المواقع والمعدات المتضررة سيكلف مليارات الدولارات، لكن المصادر امتنعت عن تقديم رقم دقيق للخسائر.
بحسب تقرير “إن بي سي”؛ الضربات الإيرانية أجبرت الكونغرس الأميركي على البحث عن تمويل لإعادة تأهيل المنشآت المستهدفة، ودفعت المسؤولين الأميركيين إلى إعادة النظر بتوزيع العاملين والموارد الاستخبارية في منطقة تواجه تهديدًا من ترسانة إيران.
كذلك أشار تقرير الشبكة الأميركية إلى أن: “هجمات إيران تثير شكوكًا وتساؤلات عند خبراء عسكريين ومسؤولين سابقين في قدرات وزارتي الحرب (البنتاغون) والخارجية وأجهزة الاستخبارات الأميركية على حماية المنشآت الحكومية لأميركا”. وقالت الشبكة: “إن الهجوم الجوي الإيراني لم يقتصر على القواعد العسكرية الأميركية فحسب، أصاب أيضًا مواقع ومعدات استخبارية أميركية”، موضحة أن بعض المعدات التي استهدفت يُستخدم بصورة مشتركة بين القوات المسلحة وأجهزة الاستخبارات.
ختمت شبكة “إن بي سي” تقريرها بالإشارة إلى أن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية، ومنذ تأسيسها في العام 1947، لم تواجه هجمات على منشآتها ومعداتها، على النحو الجاري في الحرب الحالية مع إيران.



