للمرة الأولى.. خارجية الاحتلال تضمّ ابن أحد عملاء لحد الى برامج تدريبها

نشر المراسل السياسي لموقع “يديعوت أحرونوت” إيتامار آيخنر تقريرًا يلقي الضوء على انضمام ابن أحد عملاء لحد الذي فرّ بعد تحرير جنوب لبنان عام 2000 الى الأراضي المحتلة، الى فريق وزارة خارجية الاحتلال.
وفي التفاصيل التي أوردها المراسل، يتبيّن أن جوناثان الخوري، المنحدر من عائلة تنتمي إلى جيش لحد، والمقيم في “إسرائيل”، هو واحد من بين 36 متدربًا ومتدربة بدؤوا مساء أمس دورة تأهيل الملحقين الدبلوماسيين التابعة لوزارة خارجية العدو.
الخوري كتب على حسابه في على موقع “فيسبوك”: “كانت هذه الخطوة الأكثر منطقية في مسيرة حياتي، وهي امتداد مباشر للتحالف الذي أبرمه والداي مع دولة إسرائيل”، على حدّ تعبيره، وأضاف: “أنا متحمّس لمشاركة خبر بدء دورة تأهيل الملحقين الدبلوماسيين في وزارة الخارجية هذا الأسبوع، بصفتي متدربًا في المسار السياسي، وبذلك أصبحت أيضاً أول شخص من أبناء “جيش لبنان الجنوبي” (جيش لحد) يشغل هذا الموقع”، وتابع “لقد نشأ شعوري بالانتماء بفضل المجتمع “الإسرائيلي”، وبشكل أساسي انطلاقًا من إدراكي العميق بأن مصيري ومصير دولة “إسرائيل” واحد”، وفق زعمه.
من جانبه، وجّه وزير خارجية الاحتلال جدعون ساعر كلمة إلى المتدربين خلال الحفل الذي أُقيم أمس، وقال: كلّما كنتم متحدثين أفضل، أصبحتم دبلوماسيين أفضل. فمن لا يجيد التحدث لن يكون دبلوماسياً جيدًا أبدًا.. نحن لا نخوض حربًا في ميدان المعركة فحسب، بل نخوض أيضًا حرباً في ميدان الوعي، في مواجهة قوى هائلة. وإذا لم نكن قادرين على سرد قصتنا وعرض روايتنا، فلن يكون هناك أحد يفعل ذلك نيابة عنا”.
هذا وتضمّ مجموعة المتدربين أيضًا مهاجرين قدامى وجددًا من روسيا وإثيوبيا وإنجلترا وفنزويلا وكندا، وقد التقوا خلال حفل افتتاح الدورة بوزير الخارجية الصهيوني جدعون ساعر وكبار مسؤولي الوزارة.
وعلى مدار الأشهر الستة المقبلة، سيخضع المتدربون لبرنامج تأهيلي شامل استعدادًا لاندماجهم في المقر الرئيسي لوزارة الخارجية “الإسرائيلية” وفي البعثات الدبلوماسية “الإسرائيلية” حول العالم.



