“معاريف”: اختفاء عشر سيارات “هامَر” للجيش “الإسرائيلي” منذ بداية الحرب

قال صحيفة “معاريف الإسرائيلية” إن “الجيش “الإسرائيلي” أطلق حملة لإعادة المعدات العسكرية “المسروقة” أو التي أُخرجت من عهدته، تستمر 12 يومًا، وتتيح للجنود في الخدمة النظامية والاحتياط، وكذلك لـ”المدنيين” (المستوطنين)، تسليم المعدات من مختلف الأنواع من دون الكشف عن هوياتهم أو تعريض أنفسهم لإجراءات جنائية أو تأديبية”.
وتأتي الحملة في أعقاب حادثة سرقة سيارة جيب من طراز “هامَر” من موقف للسيارات داخل معسكر جاليس، اكتُشفت نهاية الأسبوع الماضي، فيما تواصل الشرطة العسكرية التحقيق في القضية والبحث عن أي خيط يقود إلى مكان السيارة.
لكن الحادثة، بحسب الصحيفة، ليست معزولة؛ إذ أظهر فحص أجرته مصادر عسكرية أن نحو عشر سيارات “هامَر” اختفت من الجيش منذ بداية حرب “السيوف الحديدية” (العدوان على غزة). وقد وقعت غالبية عمليات الاختفاء في بداية الحرب، فيما سُجّلت عمليات أخرى خلال عام 2024، بالتزامن مع انشغال جيش الاحتلال بالقتال على جبهات مختلفة، وفق تعبير الصحيفة.
ولفتت “معاريف” إلى أنه لم تُسجّل أي “سرقة” لسيارات “هامَر” خلال العام الماضي، قبل أن تختفي السيارة الأخيرة هذا العام من القاعدة العسكرية في جاليس.
ويأمل جيش الاحتلال أن تقود الحملة، إلى جانب تحقيقات الشرطة العسكرية، إلى استعادة السيارات العشر، والعثور على السيارة التي اختفت أخيرًا، فضلًا عن كشف الجهة التي تقف وراء اختفاء السيارات.



