أخبار محليةاهم الاخبارغير مصنف

‏وزير الصحة يطلق حملة لكشف مبكر لسرطان الثدي: صورة مجانية في المستشفيات الحكومية

‏‏أطلق وزير الصحة، ركان ناصر الدين، الخميس 8 تشرين الأول/أكتوبر 2026، “الحملة الوطنية للتوعية والكشف المبكر عن سرطان الثدي 2026” تحت شعار “بتذكّرك بكل شي… ذكّرها بالصورة الشعاعية”، الهادفة إلى التأكيد على تَوافر الصورة الشعاعية في كل المستشفيات الحكومية طِيلَة أيام السنة لكل السيدات اللبنانيات فوق الـ40 عامًا.
‏
‏وقال ناصر الدين، في كلمته خلال إطلاق الحملة: “إنّ وزارة الصحة انتقلت هذا العام من كلمة حملة إلى كلمة برنامج، إذ تَحوّلت من فترة محدَّدة إلى برنامج على مدار السنة يشمل كل اللبنانيات في كل المستشفيات الحكومية”.
‏
‏أضاف: “بات متوافرًا اليوم في كل المستشفيات الحكومية جهاز “ديجيتال ماموغرافي” بتمويل من وزارة الصحة، بما يُؤمِّن مجانًا التصوير الشعاعي للثدي لكل اللبنانيات فوق سن الـ40 على مدار العام”، موضحًا أنّ “الوزارة عملت على ربط المستشفيات الحكومية بمراكز الرعاية الصحية الأولية وببرنامج “فينكس، بحيث يَتولَّى الطبيب في مركز الرعاية متابعة المريضة إذا ما تبيّنت إصابتها، وتوجيهها ضمن المسار الطبي المناسب”.
‏
‏”التشخيص المبكر أساسي”
‏
‏وشدّد وزير الصحة على أنّ “الأساس في البرنامج هو ارتكازه إلى التشخيص المبكر؛ لأنّه يسهم في رفع أعداد الناجيات وتَجنُّب الدخول في مسار علاجي صعب وشاق ومكلف”.
‏
‏وبيّن أنّ “سرطان الثدي يُشكِّل نحو 23 في المئة من مجمل السرطانات في لبنان، مع تسجيل أكثر من 3800 حالة سنويًا”، واصفًا الحالات بأنّها “مخيفة وصعبة”، قائلًا: “كلفة العلاج باهظة”.
‏
‏كذلك، أكّد أنّ الوزارة “تقاتل لتحسين هذه المؤشِّرات من خلال التشخيص المبكر وتأمين الدواء بأقل كلفة ممكنة، بما يسهم في رفع نسب الشفاء”.
‏
‏”الصورة مجّانية طِيلَة العام”
‏
‏وبينما أكد أنّ “هذه الاستراتيجية هي نتيجة جهد جبّار بالتعاون مع جميع الفاعلين في البرنامج الوطني والمستشفيات الحكومية وفريق وزارة الصحة”، دعا ناصر الدين إلى “تكامل الأدوار”، مضيفًا: “دور كل واحد منا أنْ يذكّر النساء في عائلته ومحيطه، كل أم وزوجة بالصورة الشعاعية، كما أنّهن يذكّرننا بكل شيء”، مشدّدًا على “ضرورة الاستفادة من فرصة مجّانية الصورة التي تؤمنها الدولة”.
‏
‏وأشار وزير الصحة إلى أن “الوزارة تؤسّس من خلال هذا البرنامج لنموذج جديد يقوم على ربط المستشفيات الحكومية بمراكز الرعاية الصحية الأولية، والاستفادة من أحدث أجهزة التصوير، مع تنظيم دورات تدريبية لضمان جودة الصور والتقارير الطبية، بحيث لا تكون جودة الفحوص أقل من تلك المتوافرة في مستشفيات أخرى”.
‏
‏ولفت الانتباه إلى أنّ “عددًا من المستشفيات الخاصة أبدى استعداده للمشاركة في البرنامج مقابل بدل يبلغ 30 دولارًا”، آملًا بأنْ “يمتد هذا النهج مستقبلًا إلى أنواع أخرى من السرطان، ولا سيّما سرطان الرئة والقولون والبروستات”.
‏
‏وختم ناصر الدين كلمته بالقول: “نأمل بألّا نخسر سيدة بسبب حصول تقصير. الوزارة ملتزمة بخدمة اللبنانيين وتأمين الدواء والعلاج وتعزيز فرص الحياة بالرغم من كل الظروف الصعبة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى