أكثر من 10 ملايين شاركوا في تشييع القائد الشهيد (قده) في العراق

قالت اللجنة العليا المكلفة لإعداد وتنظيم مراسم تشييع آية الله العظمى القائد الشهيد الإمام السيد علي الخامنئي (قده) في بيان: “بقلوب يعتصرها الألم والأسى، ونفوس مؤمنة ومطمئنة، واكبت الأمة الإسلامية، وتابع العالم أجمع، مراسم تشييع جثمان الشهيد القائد الإمام الخامنئي (قدس) في النجف الأشرف وكربلاء المقدسة وسط أجواء الهيبة والحزن”.
وأضافت: “انطلاقًا من حجم المسؤولية الوطنية والدينية، باشرت اللجنة العليا المكلفة بالإعداد والتنظيم، ومنذ اللحظات الأولى للتكليف، بوضع رؤية متكاملة لإدارة مراسم التشييع، فعقدت سلسلةً من الاجتماعات المكثفة مع الجهات المختصة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، والتنسيق مع القيادات العليا في الحكومتين المحليتين، والعتبات المقدسة (العلوية والحسينية والعباسية)، وقيادة العمليات المشتركة، والأجهزة الأمنية والخدمية، وجميع المؤسسات الساندة، بهدف توحيد الجهود وتسخير الإمكانات لإنجاز هذا الواجب على أكمل وجه.
وتابعت اللجنة قائلة: “تلك الجهود تُرجمت إلى خطةٍ شاملة تضمنت تشكيل لجانٍ تخصصية، ووضع سيناريوهات مرنة لإدارة الحشود، وتنظيم حركة المواكب والمشيعين، وتأمين المسارات، وتوفير مختلف الخدمات، مع إعلان حالة الاستنفار الشامل لجميع المؤسسات والدوائر، وإشراك المواكب الحسينية والمتطوعين، بما ينسجم مع حجم الحدث وأهميته”.
وأشارت اللجنة إلى أنه “رغم التدفق المليوني الذي شهدته المدينتان المقدستان، والذي تشير الإحصاءات الأولية غير الرسمية إلى أنه أكثر من 10 ملايين مشيّع، فقد أثبتت الخطط الموضوعة كفاءتها العالية، إذ أُنجزت مراسم التشييع بانسيابية وانتظام، ومن دون تسجيل أي خروقات أو حوادث تُذكر، بفضل الله تعالى، ثم بفضل وعي الجماهير، والتنسيق العالي بين مختلف المؤسسات، والتفاني الكبير الذي أبدته جميع الجهات المشاركة”.
وأعلنت اللجنة العليا نجاح هذه المهمة الوطنية والدينية، وتقدمت بأسمى آيات الشكر والتقدير إلى جميع المؤسسات الرسمية، والعتبات المقدسة، والأجهزة الأمنية والعسكرية لاسيما هيئة الحشد الشعبي، والكوادر الصحية والخدمية، والمواكب الحسينية، وآلاف المتطوعين، وإلى أبناء الشعب العراقي كافة، الذين قدموا انموذجًا مشرّفًا في الانضباط، والتعاون، والالتزام، حيث أسهموا في إنجاح هذه المناسبة بما يليق بمكانة الفقيد وعظمة المناسبة.



