إخفاق الوسطاء في لجم آلة القتل.. الفصائل تحذر من تبعات التصعيد “الإسرائيلي” في غزة

أكدت فصائل المقاومة الفلسطينية أن الجرائم الوحشية والدموية المروعة التي ارتكبها العدو “الإسرائيلي”، خلال الساعات الـ 24 الأخيرة هي امتداد لحرب الإبادة بدعم أميركي وتواطؤ وانحياز دولي ما يشجع هذا الكيان المجرم على ارتكاب المزيد من المجازر والجرائم.
وشددت الفصائل على أن استهداف حواجز ودوريات الشرطة الفلسطينية في خان يونس والشيخ رضوان واستهداف المدنيين العزل قرب مستشفى كمال عدوان، هي جريمة حرب مكتملة الأركان تعكس العقلية الإجرامية لهذا العدو.
وأضافت الفصائل أن هذا التصعيد الإجرامي يأتي لتقويض جهود تطبيق التزامات اتفاق وقف إطلاق النار، في ظل حالة الصمت والعجز غير المبرر للمجتمع الدولي، مما يمثل إخفاقًا متواصلًا لكل الجهود التي يبذلها الوسطاء والضامنون للاتفاق. كما أكدت تضامنها الكامل ووقوفها إلى جانب الشرطة الفلسطينية ووزارة الداخلية في غزة، لحفظ الحالة الأمنية في قطاع غزة رغم التضحيات الكبيرة والأثمان الباهظة.
من جهتها، قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، مساء الجمعة 24 نيسان/أبريل 2026، إن تصعيد حكومة الاحتلال “الإسرائيلي” وتيرة القصف والقتل في غزة، يمثل فشلًا واضحًا لدور الوسطاء والضامنين والمجتمع الدولي في كبح آلة القتل “الإسرائيلية”، وتقاعسًا غير مبرر في الاضطلاع بالمسؤوليات تجاه وقف جرائمه.
وأضافت حماس، في تصريح لها، أن القصف “الإسرائيلي” الهمجي الذي يطال أنحاء غزة كافة منذ صباح الجمعة وأدّى لارتقاء أكثر من 10 شهداء، بما فيه قصف منزل لعائلة الطناني في شمال القطاع، وقصف سيارة شرطة في خان يونس ما أدى لارتقاء ضباط شرطة ومدنيين مارة، هو تصعيد دموي صهيوني، وجرائم حرب مكتملة الأركان، تعكس نهجًا دمويًا وفاشية غير مسبوقة، يستمر الاحتلال في ارتكابها أمام مرأى العالم، ودون اكتراث لعواقب جرائمه التي يندى لها جبين الإنسانية.
وطالبت الحركة المجتمع الدولي والدول والأطراف المعنية كافة بالتحرك الفوري و”حماية شعبنا من مسلسل القتل اليومي والضغط على حكومة الاحتلال لتنفيذ تعهداتها بموجب اتفاق وقف إطلاق النار”.



