إصابتان واعتقالات بمداهمات للاحتلال في الضفة الغربية المحتلة

شنت قوات الاحتلال “الإسرائيلي”، الليلة الماضية وفجر اليوم الخميس 11 حزيران 2026، حملة اقتحامات ومداهمات واسعة طالت عدة مدن وبلدات ومخيمات في الضفة الغربية، تخللتها اعتقالات، وإقامة حواجز عسكرية، وتفتيش للمركبات والمنازل، إلى جانب اندلاع مواجهات أسفرت عن إصابات في صفوف الفلسطينيين.
وفي محافظة الخليل، اقتحمت قوات الاحتلال مخيم الفوار جنوب المدينة، ونفذت حملة اعتقالات طالت أربعة فلسطينيين هم: يزن وليد النجار، ومحمد وليد النجار، وتامر سعيد النجار، وأيهم جودة.
كما أسفر الاقتحام عن إصابتين برصاص قوات الاحتلال خلال المواجهات التي شهدها المخيم.
وفي محافظة رام الله والبيرة، نصبت قوات الاحتلال حاجزًا عسكريًا في بلدة سردا شمال المدينة واعترضت المركبات، كما اقتحمت قرية دير جرير شرق رام الله وبلدة كفر مالك شمال شرقها، حيث اعتقلت عامر سعيد معدي، والشيخ أحمد خزنة ونجله مصعب، كذلك اقتحمت بلدة المزرعة الغربية شمال غرب رام الله.
وشهدت محافظة طولكرم تشديدًا للإجراءات العسكرية، بعد أن نصبت قوات الاحتلال حاجزًا في قرية رامين شرق المدينة، وأخضعت المركبات والمارة للتفتيش والتدقيق.
وفي محافظة جنين، داهمت قوات الاحتلال بناية سكنية في حي الزهرة بمدينة جنين، كما واصلت تحركاتها العسكرية باقتحام محيط مخيم العين غرب مدينة نابلس.
أما في محافظة القدس، فقد اقتحمت قوات الاحتلال بلدة جبع شمال المدينة، كما اقتحمت بلدة حزما وفتشت إحدى المركبات خلال العملية.
وفي محافظة بيت لحم، داهمت قوات الاحتلال عددًا من منازل المواطنين خلال اقتحام بلدة بيت فجار جنوب المدينة، فيما اقتحمت قوات أخرى قرية فلامية شمال شرق قلقيلية وداهمت منزلًا هناك.
كما اقتحمت قوات الاحتلال مدينة نابلس عبر حاجز الطور، بالتزامن مع استمرار الاقتحامات المتفرقة في مناطق عدة من الضفة الغربية، في إطار التصعيد الميداني المتواصل الذي تشهده المنطقة.
وانطلقت دعوات فلسطينية واسعة لتصعيد المواجهة والمقاومة واستهداف الاحتلال ومستوطنيه بالضفة الغربية.



