الموسوعة العسكريةاهم الاخبار

“اسرائيل هيوم” تنشر تفاصيل عسكرية عن قائد الكتيبة 52 المقتول في كمين المقاومة

بعد أن أعلنت المقاومة الاسلامية عن نجاحها في إيقاع قوة من جيش العدو “الإسرائيلي” في كمين مُحكم عند محاولتها الالتفاف والتسلل باتجاه الجهة الشمالية لمرتفع علي الطاهر عبر مسار غير مرئي، نشرت صحيفة “اسرائيل هيوم” تفاصيل إضافية عن القوة وقائدها ومن وقع منها في صفوف القتلى.

بحسب الصحيفة، سقط 4 من مقاتلي الجيش “الإسرائيلي”، من بينهم قائد الكتيبة 52 دور غداليا بن سمحون، الليلة (الجمعة) في جنوب لبنان خلال نشاط عملياتي. ووفق التحقيق الأولي، قرابة الساعة 00:30 أصاب هدف مشبوه دبابة كان يستقلها قائد الكتيبة 52 مع مقاتلين إضافيين جنوب قلعة الشقيف. ويجري في الجيش “الإسرائيلي” فحص ما إذا كان الأمر يتعلق بصاروخ مضادّ للدروع أم بمحلّقة متفجّرة. نتيجة الإصابة قُتل قائد الكتيبة 52 وثلاثة مقاتلين إضافيين كانوا معه. وقد أُبلغت عائلاتهم، ويستعد الجيش “الإسرائيلي” لنشر أسماء باقي القتلى بعد استكمال إجراءات الإبلاغ.

كذلك أشارت الصحيفة الى أن من بين المقاتلين الأربعة الذين سقطوا الليلة يوجد قائد الكتيبة 52 في لواء 401، المقدم دور بن سمحون. دخل بن سمحون إلى منصبه قبل نحو شهريْن فقط، في 20 نيسان/أبريل 2026، بعد أن أُصيب قائد الكتيبة السابق بجروح خطيرة خلال القتال. وقد تسلّم قيادة الكتيبة في ذروة فترة عملياتية معقّدة وقاد مقاتليه خلال الأشهر الأخيرة في جنوب لبنان.

وتتابع الصحيفة سرد السيرة العسكرية للقائد القتيل فتقول “نشأ بن سمحون في سلاح المدرعات وفي لواء 401، حيث شغل سلسلة طويلة من المناصب القيادية العملياتية. لاحقًا شغل منصب رئيس مكتب قائد قيادة المنطقة الشمالية خلال عملية “سيوف الشمال”، وبعد أن أنهى دورة قيادة وأركان عاد إلى الميدان وعُيّن قائدًا للكتيبة 52. نشأ بن سمحون في عائلة ذات تقليد عسكري واسع؛ هو وأربعة من إخوته خدموا في لواء 401، وأخ آخر التحق بلواء غولاني. زوجته تخدم كضابطة قتالية في سلاح جمع المعلومات القتالية والحدود.

الصحيفة أفادت أيضًا أنه بعد نحو أربع ساعات، قرابة الساعة 04:00، تعرّضت قوة إضافية من الكوماندوز كانت تعمل في منطقة تِبنيت لإصابة بواسطة محلّقات. في الحادث أُصيب خمسة مقاتلين، من بينهم واحد بجروح خطيرة، فيما يواصل الجيش “الإسرائيلي” التحقيق في ملابسات الحادث.

قيادة المنطقة الشمالية في جيش الاحتلال وصفت الليلة الماضية بأنها “ليلة معقّدة للغاية”.

وبحسب مصادر عسكرية “اسرائيلية” تحدّثت للصحيفة نفسها، يدير حزب الله في منطقة علي الطاهر قتال استنزاف يعتمد بالأساس على إطلاق النار من مسافة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى