اهم الاخبارفلسطينيات

اقتحامات واعتقالات واسعة في الضفة الغربية واعتداءات من المستوطنين

نفذت قوات الاحتلال “الإسرائيلي”، اليوم الأربعاء (24 حزيران/ يونيو 2026)، حملة مداهمات في أرجاء متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، تزامنت مع اعتداءات نفذها مستوطنون صهاينة.

في شمال الضفة الغربية، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة ميثلون جنوبي مدينة جنين، بالتزامن مع توغل آخر استهدف حي النقار بمدينة قلقيلية.

في نابلس، نفذت قوات الاحتلال اقتحامات واسعة شملت بلدتي بيتا وكفر قليل جنوبي المدينة، حيث داهم الجنود عددًا من المنازل وفتشوها وعاثوا فيها خرابًا قبل الاستيلاء على مركبتين للفلسطينيين.

كما شهدت قرية مادما جنوب مدينة نابس عملية اقتحام واسعة نفذتها قوات راجلة وآليات عسكرية، حيث شنت حملة تفتيش غير مسبوقة طالت عشرات المنازل وأجرت تحقيقات ميدانية واسعة مع السكان المحليين.

في الخليل، أصيب عدد من المواطنين، جراء هجوم نفذه مستوطنون على الأهالي في منطقة “خلة الحمص” بمسافر يطا.

بالانتقال إلى وسط الضفة الغربية وضواحي القدس المحتلة، داهمت قوات الاحتلال بلدة ترمسعيا شمالي رام الله واقتحمت فيها منزلًا سكنيًا، كما طالت الاعتقالات الأسير المحرر مازن رضوان الريماوي من بلدة بيت ريما غبي المحافظة، عقب احتجاز مركبته وتفتيشها في أثناء مروره عبر حاجز النبي صالح العسكري.

في السياق ذاته، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة الرام الواقعة إلى الشمال من القدس المحتلة وسيرت آلياتها في شوارع البلدة تزامنا مع انتشار مكثف لجنودها.

كما تركزت حملة الاعتقالات “الإسرائيلية” في بيت لحم، حيث اعتقلت قوات الاحتلال الشاب شريف بسام البلبول(18 عامًا) من بلدة الخضر جنوب المدينة، تلاها اعتقال الشقيقين أمير عادل علي وسفيان عادل علي بعد مداهمة منزلهما وتفتيشه في منطقة بيت فالوح شرق المدينة.

في الخليل، أصيب عدد من الفلسطينيين بجروح ورضوض متفاوتة جراء اعتداء وحشي نفذه مستوطنون على الأهالي، في منطقة خلة الحمص بمسافر يطا، تحت حماية وتأمين من جيش الاحتلال.

تأتي هذه التطورات الميدانية المتصاعدة في وقت رصد فيه مركز فلسطين لدراسات الأسرى استمرار وتيرة الاعتقالات الممنهجة، مؤكدًا في أحدث تقاريره أن قوات الاحتلال “الإسرائيلي” نفذت ما يقارب 390 اعتقالًا خلال شهر أيار المنصرم، طالت فئات المجتمع الفلسطيني كافة، وكان من بين المعتقلين 12 امرأة وفتاة، و29 طفلًا قاصرًا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى