الاحتلال يعتدي على “أسطول الصمود العالمي” قرب اليونان

أعلنت إذاعة جيش الاحتلال “الإسرائيلي” أنّ القوات “الإسرائيلية” بدأت السيطرة على سفن الأسطول المتجهة إلى قطاع غزّة بعيدًا عن سواحل “إسرائيل”” (فلسطين المحتلة).
ووفق الإذاعة الإسرائيلية فإنّه “تقررت السيطرة على الأسطول بعيدًا عن سواحلنا بسبب حجمه ووجود نحو 100 قارب و1000 ناشط”.
وفي هذا السياق، قال عضو هيئة تسيير أسطول الصمود العالمي أيوب حبراوي “إنّ البحرية “الإسرائيلية” اعترضت واقتحمت عددًا من سفن الأسطول”.
وفي حديث لقناة “الميادين”، أشار حبراوي إلى أنّ “بحرية الاحتلال “الإسرائيلي” اعتقلت عددًا من نشطاء الأسطول وانقطع الاتصال بعدد آخر منهم”.
وتابع حبراوي: “وفق تجربتنا في الأسطول السابق، تعتدي قوات الاحتلال على الناشطين فور نزولها على متن المراكب”.
من ناحيتهم، قال ناشطون في أسطول الصمود العالمي لكسر الحصار عن غزّة إنّ “زوارق عسكرية “إسرائيلية” اقتربت من سفن الأسطول المتجه نحو قطاع غزّة”.
وأصدر الأسطول نداء استغاثة عاجل لمواجهة تهديد خطير ومتصاعد في أثناء إبحاره في المياه اليونانية، وذلك بعد وقوع هجوم تشويش مُتعمّد على الإشارات الأمر الذي أدّى إلى قطع اتصال الأسطول عن العالم الخارجي.
في الوقت نفسه، حاصرت سفن عسكرية وطائرات مسيّرة الأسطول الأمر الذي أثار مخاوف من تدخل إرهابي غير قانوني.
ويُعدّ “أسطول الصمود العالمي” مبادرة مدنية أُطلقت عام 2025، بمشاركة ممثلين عن منظمات مدنية ونشطاء ومتطوعين من دول عدّة، وانطلق في رحلته الثانية ضمن “مهمة الربيع 2026” من إيطاليا.
وكانت السفن قد انطلقت من مدينة برشلونة الإسبانية في الـ12 من نيسان/أبريل الجاري، قبل أن تصل في 23 من الشهر نفسه إلى جزيرة صقلية الإيطالية، حيث انضمت إلى بقية القوارب المشاركة، واستكملت جميعها استعداداتها في ميناء أوغوستا شرقي الجزيرة.



