أخبار محليةالمكتبة الثقافيةانشطة ومواقفاهم الاخبار

السلام مع الكيان موالاة محرمة .. مرفق بيان حركة التوحيد الإسلامي والموقف من اتفاقات مع الكيان الصهيوني

بسم الله الرحمن الرحيم
لَّا تَجِدُ قَوۡمٗا يُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ يُوَآدُّونَ مَنۡ حَآدَّ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَلَوۡ كَانُوٓاْ ءَابَآءَهُمۡ أَوۡ أَبۡنَآءَهُمۡ أَوۡ إِخۡوَٰنَهُمۡ أَوۡ عَشِيرَتَهُمۡۚ أُوْلَٰٓئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلۡإِيمَٰنَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٖ مِّنۡهُۖ وَيُدۡخِلُهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ رَضِيَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ وَرَضُواْ عَنۡهُۚ أُوْلَٰٓئِكَ حِزۡبُ ٱللَّهِۚ أَلَآ إِنَّ حِزۡبَ ٱللَّهِ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ

((السلام مع الكيان موالاة محرمة))

اعتبرت حركة التوحيد الإسلامي في لبنان أنّ تحريم السلام مع الكيان الإسرائيلي من منطلقات الفقه الإسلامي يستند إلى جملة من الأدلة الشرعية والمقاصدية التي تعتبره نوعاً من الموالاة المحرمة، باعــتــبـــار من يضع يــده بأيدي من قتل المسلمين ولا يزال شريكاً في العدوان على الأمــــة، حيث يقول تعالى: ﴿إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَن تَوَلَّوْهُمْ وَمَن يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾ [الممتحنة: 9].

وأكد بيان للحركة على جملة من النقاط الأساسية في هذا المجال:

1- بطلان الصّلح الذي يقرّ الاحتلال البائن ويوالي الظالمين ويعلن الحرب على المسلمين، حيث أننا أمام اتفاق سلام باطل يتضمن شروطاً تخالف الدين وتضيع الحقوق والمقدسات وتشعل الحرب بين الإخوة والأشقاء.
2- السّلام مع الكيان محرّم شرعاً فهو أحد مقدمات التطبيع الذي يعتبر مشاركة في العدوان على الشعب اللبناني والشعب الفلسطيني، وهو بمنزلة المنكر الذي يجب العمل على إزالته بكل وسيلة ممكنة.
3- سيبقى حديث الرسول ﷺ: «لا تَقُومُ السَّاعَةُ حتَّى يُقاتِل المسلمون اليَهُودَ…» نبراساً للعمل السياسي والجهادي إلى أن يتحقّق وعد النبي الأكرم الذي لا ينطق عن الهوى.
4- إنّ ما يرسم من سلام اليوم وما تحقق منه أمس وفق اتفاقات معروفة بين إسرائيل وبين دول عربية مختلفة لم يحفظ في الإسلام الضرورات الخمس: الدين، والنفس، والعقل، والنسل، والمال. وإنّما كان العدو يزداد غطرسة واعتداء، والإشارة إلى ما يسمى بالدين الإبراهمي مفيد في هذا المقام.
5- المسلمون في فلسطين وفي لبنان وفي كل مكان من المعمورة دماؤهم واحدة وهم على ثغور مختلفة في مواجهة أعداء الإنسانية فضلا عن أن شعوبنا تجمع على رفض السلام والتطبيع، فلا اعتبار لقوانين الحدود المصطنعة ولا اكتراث بالخطوط الوهمية أو الخرائط التقسيمية التي رسمها الاستعمار.
6- إنّ قضية إسناد المسلمين على امتداد الكرة الأرضية سيما أهلنا في الجنوب اللبناني وفي غزة وفلسطين حق شرعي وإسلامي لا يصادره أي كيان حكومي أو غير حكومي.
7- إنّ المجلس الإسلامي الشرعي الأعلى لم يعد مرجعاً موثوقاً خاصة بعد حديث أعضائه عن تعليب القرارات وإملائها عليهم وبالتالي ليس لهذا المجلس شخصية اعتبارية بعد الهيمنة على قراراته بما لا يمت إلى الشريعة بصلة.
8- السلام يقتضي لزوماً التطبيع ثم الهيمنة ثم تحقيق غايات الغزو الثقافي والإعلامي والفكري والقيود التي سمعنا عنها في دول سالمت وطبّعت فهل من يعي ويرعوي في عناوين خطيرة ستكون أهم المطالب بعيد الاتفاقات المزعومة (زواج مدني حقوق الشواذ إغلاق كل منصة إعلامية إسلامية مقاومة، حذف آيات الجهاد، مراقبة خطب منابر الجمعة اعتقال من يقول لا…)
9- بات واضحاً أنّنا أمام نماذج ركبت موجة السلام والتطبيع نراها في أم العين في دول الطوق التي تبخرت كل الوعود المعسولة لها من الأميركي والدول الغربية فإذا بها تجد نفسها غارقة في ديونها، مسروقة ثرواتها، منهوبة مقدراتها ممنوعة من التقدم التكنولوجي وعلوم الذرة وووو..؟! ما لكم كيف تحكمون؟!”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى