حملة اعتقالات واعتداءات ينفذها الاحتلال “الإسرائيلي” في الضفة الغربية المحتلة

شنت قوات الاحتلال “الإسرائيلي”، في الليلة الماضية وفجر اليوم الثلاثاء (23 حزيران/يونيو 2026)، حملة اقتحامات واسعة طالت عشرات المدن والبلدات والمخيمات في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، تخللتها مداهمات للمنازل واعتقالات وتحقيقات ميدانية، إلى جانب اندلاع مواجهات مع الشبان في عدة مناطق.
في محافظة الخليل، أفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت بلدتي بيت أمر وسعير ومخيم الفوار، حيث اندلعت مواجهات في بيت أمر، في حين نفذت القوات حملة مداهمات واسعة في سعير تخللتها تحقيقات ميدانية واعتقالات. كما واصلت قوات الاحتلال اقتحام مخيم الفوار واعتقلت عددًا من المواطنين الفلسطينيين خلال عمليات الدهم والتفتيش.
في محافظة رام الله والبيرة، اقتحمت قوات الاحتلال مدينة البيرة وبلدات كوبر وبيرزيت وترمسعيا، فيما اندلعت مواجهات عنيفة في بلدة كوبر أطلقت خلالها قوات الاحتلال قنابل الغاز.
كما هاجم مستوطنون منزلًا ومركبات تعود لفلسطينيين في قرية برقا شرق رام الله، وأقدموا على تحطيم عدد منها، فيما اقتحم مستوطنون محيط منزل عائلة أبو عواد في ترمسعيا.
في محافظة نابلس؛ اقتحمت قوات الاحتلال بلدة سبسطية وقرية كفر قليل، حيث اعتقلت شابًا من القرية، هو محمد الريان شقيق الشهيد نادر الريان، كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدات وقرى أخرى في شمال الضفة ضمن حملتها المستمرة.
في محافظة جنين، اقتحمت قوات الاحتلال بلدتي اليامون والعرقة، وشنت حملة مداهمات تخللها تحقيقات ميدانية في قريتي الطيبة ورمانة غرب المدينة، وسط انتشار مكثف للآليات العسكرية.
أما في القدس المحتلة، فقد اقتحمت قوات الاحتلال بلدات حزما والرام وعناتا، فيما اندلعت مواجهات في بلدة حزما أطلقت خلالها قوات الاحتلال قنابل الغاز تجاه المواطنين. كما اقتحمت قوات الاحتلال ضاحية شويكة والحي الشرقي في مدينة طولكرم، إلى جانب اقتحام مخيم عين السلطان شمال مدينة أريحا، وسط عمليات تفتيش ومداهمات للمنازل.
تأتي هذه الاقتحامات بالتزامن مع تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، واستمرار عمليات الدهم والاعتقال التي تستهدف مختلف المحافظات الفلسطينية بشكل شبه يومي.
هذا، وانطلقت دعوات فلسطينية واسعة لتصعيد المواجهة والمقاومة واستهداف الاحتلال ومستوطنيه في الضفة الغربية المحتلة.



