أخبار محليةاهم الاخبار

شخصيات سياسية ودينية وبلديات استنكرت الاعتداء الإسرائيلي على بليدا

استنكرت شخصيات سياسية ودينية وبلديات وفعاليات الاعتداء الإسرائيلي في بلدة بليدا، بعد أن توغل الجيش الإسرائيلي فجر الخميس إلى البلدة وقتَل أحد موظفي البلدية.

قاسم هاشم
في السياق، اعتبر عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب قاسم هاشم، أنّ “الاعتداء الذي حصل فجر اليوم على بلدية بليدا واستشهاد المواطن ابراهيم سلامة، واستكمل بتفجير مبنى حسينية العديسة، وما سبقه امس بالتوغل في مزرعة بسطرة في مواجهة الجيش اللبناني، تطور جديد في لحظة كان ينتظر الجميع ترجمة ايجابية لحركة الموفدين والمتابعين والحديث عن تفعيل لجنة الميكانيزم”.

ولفت إلى أن “العدو الاسرائيلي اراد ان يبعث برسالة واضحة باستمرار همجيته وتفلته، من اي التزام او تفاهم وتوافق، وهذا ما يضع المجتمع الدولي ومنظماته امام مسؤولياتهم لوضع حد لهذه الاعتداءات”.

وأضاف: “اليوم اصبح الاولويات امام اللبنانيين واضحة، وهي السعي بكل الامكانيات لوضع حد للعدوان الذي لم يتوقف رغم اتفاق وقف الاعمال العدوانية والانسحاب من الارض المحتلة، والتي تزداد مساحتها يوما بعد يوم وعلى الحكومة تفعيل اتصالاتها وتحركاتها بكل الاتجاهات وما على القوى السياسية بكل توجهاتها”.

فيصل كرامي

واستنكر رئيس”تيار الكرامة” النائب فيصل كرامي في بيان الاعتداءات الاسرائيلية المستمرة على لبنان وآخرها “الجريمة البشعة التي ادت الى استشهاد الموظف البلدي في بليدا ابراهيم سلامة”، وقدّر موقف رئيس الجمهورية جوزاف عون الذي وجّه الجيش للتصدي لأي توغّل إسرائيلي في أراضينا الجنوبية المحررة.

وشدد على أنّ “الجنوب كان وسيبقى درع الوطن كله، وواجبنا اليوم أن نوحّد الموقف الوطني في مواجهة العدوان، وأن نلتف وحول مؤسسات الدولة، جيشا ومؤسسات، دفاعا عن سيادتنا وحقنا المشروع في الحياة بكرامة وأمان”.

الشيخ علي الخطيب

وأجرى نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب اتصالا هاتفيا برئيس بلدية بليدا حسان حجازي، معزيا باستشهاد الموظّف في البلدية إبراهيم سلامة، الذي استشهد على يد القوات الإسرائيلية.

ولفت إلى أنّ “هذه الجريمة النكراء تكشف مرة جديدة مدى العدوان الصهيوني المستمر وآفاقه الخطيرة، وتضع أمام السلطة اللبنانية واللبنانيين جميعا والعالم أجمع، مسؤولية التحرك العاجل لردع هذا العدوان بشتى السبل المتاحة، وتلزم الحكومة اللبنانية بتوجيه شكوى عاجلة إلى مجلس الأمن الدولي، خاصة وأنها طالت موظفا رسميا في الإدارة اللبنانية، كرس حياته لخدمة أبناء بلدته وصمد فيها من أجل هذا الغرض”.

وأوضح الخطيب “أننا لا نستغرب ما أقدمت عليه قوات الاحتلال، فتاريخ الكيان الصهيوني حافل بمثل هذه الجرائم النكراء، منذ ان زرعه الإستعمار في هذه المنطقة، وليست السنتان الماضيتان وما ارتكبه العدو من مجازر خلالهما في غزة ولبنان ودول المنطقة، إلا نموذجا حيا عن طبيعة هذا الكيان الذي لا يمكن التعايش معه بأي شكل من الأشكال”.

سليم جريصاتي

ولفت الوزير السلبق سليم جريصاتي، إلى أنّه “بعد بليدا والعديسة اليوم، هل أصبحت المقار الرسمية وأماكن العبادة والصلاة في لبنان عرضة للخطر والتدمير والاقتحام وقتل الشاغلين؟ لا يبدو حتى الآن أن ثمة من يردع اسرائيل عن التصعيد، فحذار الاستكانة إلى الكلام في العموميات التطمينية!”.

أمل أبو زيد

ولفت النائب السابق أمل أبو زيد، إلى أنّ “المزاعم الاسرائيلية وراء الاستهداف المباشر لموظف بلدية بليدا مردودة ومجرد ادعاءات فارغة. أما الحقيقة فهي أن قوات الاحتلال أدرجت عمال البلديات ضمن بنك أهدافها وجرائمها وتجاوزت كل الخطوط الحمر بإستهداف المدنيين العزّل”، وختم “الرحمة للشهيد ابراهيم سلامة”.

مكتب الشؤون البلدية والاختيارية في حركة أمل

ودان مكتب الشؤون البلدية والاختيارية في حركة أمل، بشدة العدوان على بلدة بليدا فجرًا، واستنكر “الجريمة البشعة التي أدت إلى استشهاد الموظف البلدي إبراهيم سلامة الذي مثّل نموذج العامل الملتزم والصامد في بلدته”.

واعتبر المكتب أن “استهداف موظف رسمي ومركز بلدي يؤكد وحشية العدو واستمرار جرائمه بحق الجنوب والبقاع، ولا سيما في قرى المواجهة الأمامية كبليدا والعديسة”.

ودعا المكتب جميع البلديات اللبنانية ولجنة الداخلية والبلديات النيابية ووزارة الداخلية والبلديات إلى وقفة استنكار رفضاً للاعتداء، والمشاركة في الوقفة الاحتجاجية في النبطية غداً.

“تجمع بلدات الجنوب”

واستنكر “تجمع بلدات الجنوب”، في بيان، “استباحة العدو الإسرائيلي للأراضي اللبنانية ودخوله إلى نطاق بلدية بليدا، في انتهاكٍ صارخٍ وخطيرٍ بحق المواطنين المدنيين والمنشآت البلدية المدنية، وهو عمل عدواني يشكّل خرقاً فاضحاً لكل الأعراف والمواثيق الدولية”.

واعتبر ان “البلديات، بصفتها الإدارة المحلية التي تعمل لخدمة الناس وتأمين صمودهم، تعتبر أنّ هذا الاعتداء المباشر على بلدية بليدا هو تعدٍّ على كل بلديات الجنوب وعلى دورها الوطني والإنساني في رعاية شؤون المواطنين”، وأكد أن “هذه الممارسات العدوانية لن تُثنينا عن أداء واجبنا في خدمة أهلنا والدفاع عن حقهم في الأمان والحياة الكريمة، وسنواصل عملنا في سبيل تثبيتهم في أرضهم مهما اشتدت التهديدات والتحديات”.

ودعا “الدولة اللبنانية، جيشاً ومؤسسات، وكذلك المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية، إلى تحمّل مسؤولياتهم في إدانة هذا الاعتداء الخطير واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية المدنيين والمنشآت العامة في الجنوب اللبناني”، كما دعا “البلديات على امتداد الوطن الى وقفة تضامنية مع بلدية بليدا العاشرة من قبل ظهر يوم غد الجمعة أمام محافظة النبطية”.

بلدية الطيبة

ودانت بلدية الطيبة بأشد العبارات “الجريمة النكراء التي ارتكبتها قوة عسكرية إسرائيلية فجر اليوم في بلدة بليدا”، موضحة أنها تستنكر “الاعتداء الوحشي الذي استهدف رمزًا من رموز الخدمة العامة”، مؤكدة أن “المساس بالبلديات وموظفيها هو اعتداء مباشر على كرامة الناس وحقهم في الحياة الآمنة، ومحاولة يائسة لكسر صمود أهلنا في الجنوب”.

ولفتت إلى “أننا نقف اليوم، بكل وجداننا، إلى جانب بلدة بليدا وبلديتها وأهلها الصامدين، ونشد على أياديهم في هذه اللحظات العصيبة، مؤكدين أن دماء الشهداء ستبقى أمانة في أعناقنا، وأن البلديات ستظل منارات خدمة وانتماء، مهما اشتدت المحن”.

بلدية عيترون

كما اصدرت بلدية عيترون بيانا جاء فيه: “تستنكر بلدية عيترون بأشدّ العبارات ​التوغّل العدواني​ الذي أقدمت عليه قوات العدوّ الإسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية، في بلدة بليدا، وما رافق ذلك من استباحةٍ للحرمات وانتهاكٍ صارخٍ للسيادة الوطنية، وقيام العدوّ بقتل إحدى موظفي البلدية رمياً بالرصاص أثناء تأدية واجبه البلدي والوطني”.

واضاف: “إنّ هذا العمل الجبان يشكّل انتهاكاً واضحاً لكلّ الأعراف الدولية والإنسانية، واعتداءً سافراً على المواطنين المدنيين والمنشآت البلدية، ويعبّر عن العقلية الإجرامية التي لطالما مارسها العدوّ الصهيوني بحق أبناء الجنوب الصامدين. وإذ ترفع بلدية عيترون أحرّ التعازي إلى ذوي الشهيد وإلى بلدية بليدا وأهلها الكرام، فإنّها تطالب الجيش اللبناني والقوى الأمنية بتحمّل مسؤولياتهم الوطنية في حماية حدود الوطن وأهله ومؤسساته المدنية، كما تدعو المنظمات الدولية والإنسانية إلى إدانة هذا العدوان ومحاسبة مرتكبيه”.

وقال البلدية إنّ “بلدات الجنوب وأبناءه الأوفياء سيبقون ثابتين في أرضهم، متمسّكين بحقهم في الكرامة والسيادة، مؤمنين بأنّ الدم الطاهر الذي سُفك سيبقى منارةً على طريق الحرية والعزة”.

بلدية عيناثا

كما دانت بلدية عيناثا بأشد العبارات “الجريمة المروّعة التي ارتكبتها قوّة إسرائيلية معادية بعد توغّلها إلى مبنى بلدية بليدا في وسط البلدة، حيث أطلقت النار بغزارة وأقدمت على إعدام موظف البلدية الشهيد إبراهيم سلامة أثناء نومه داخل المبنى، قبل أن تنسحب باتجاه الحدود”.

ودانت بلدية حارة حريك، في بيان، “الجريمة النكراء التي ارتكبها العدو الاسرائيلي، حيث توغلت قوة معادية الى داخل بلدة بليدا واقتحام مبنى البلدية واعدام الموظف الاعزل الشهيد إبراهيم سلامة أثناء نومه داخل المبنى”.

وقالت إن “هذا الفعل الاجرامي يشكل انتهاكًا صارخًا لكل القوانين والمواثيق الدولية والانسانية، ويعدُّ جريمة حرب مكتملة الاركان تضاف الى سجل هذا العدو المجرم في الاعتداء على ابناء شعبنا”، موضحة أنّ “استهداف المدنيين والمؤسسات المدنية العامة لن يزيد اللبنانيين إلا تمسكًا بحقهم بالدفاع عن ارضهم وسيادتهم وكرامتهم، ولن يفلح هذا العدو في كسر ارادتهم أو اخضاعهم”.

ودعت البلدية “الدولة اللبنانية ومؤسساتها الى القيام بواجباتها الدستورية والقانونية في حماية المواطنين والدفاع عن السيادة الوطنية بكل حزم ومسؤولية، والى متابعة هذه الجريمة النكراء لدى المؤسسات الدولية ورفع الشكاوى القانونية والمطالبة بمحاسبة العدو امام المحافل الدولية.

وطالبت الامم المتحدة، ومجلس الامن الدولي، والمنظمات الحقوقية والانسانية حول العالم، بتحمل واجبتهم القانونية والاخلاقية، واتخاذ اجراءات فورية وحاسمة لردع الاحتلال الاسرائيلي ووقف اعتداءاته المتكررة ومحاسبته على هذه الجريمة الوحشية حفاظا على ما تبقى من مبادئ العدالة الدولية وحماية المدنيين.

بلدية ميس الجبل

بدورها، دانت بلدية ميس الجبل الاعتداء الإسرائيلي، مشيرة إلى أنّ “هذه الاعتداءات المتكررة على سيادة الوطن وأراضيه وشعبه الصامد، تستلزم رداً حازماً وجدياً من قبل الدولة والحكومة اللبنانية، فالاستنكار وحده لم يعد مفيداً ولا يُجدي ما لم تتبعه إجراءات جدية تضع حداً لغطرسة العدو وإجرامه الوحشي متفلتاً من كل الأعراف والمواثيق والاتفاقات والقرارات الدولية، فهذه الأفعال الوحشية بحق المدنيين العزّل يجب أن يحاسب عليها، وعلى المعنيين في الجهورية اللبنانية القيام بواجباتهم لحماية المواطنين الجنوبيين، والحفاظ على السيادة الوطنية التي ينادي بها البعض في الإعلام فقط”.

بلدية كفرشوبا

كما دانت بلدية كفرشوبا الاعتداء على بلدية بليدا وقتل احد موظفيها، مشددة على أنّ “هذا الاعتداء على مؤسسة مدنية رسمية يعتبر اعتداء على الدولة اللبنانية وسيادتها الوطنية”.

وأشار بلدية حولا إلى أنّ “هذا الاعتداء الجبان لا يمسّ فقط مبنىً إداريًا، بل يمسّ رمزًا للخدمة العامة والإرادة الشعبية، ويشكّل انتهاكًا فاضحًا لكلّ القوانين والأعراف الدولية التي تحمي المدنيين والمؤسّسات العامة”.

بلدية حولا

وحمّل بلدية حولا “العدوّ الإسرائيلي المسؤولية عن هذا العدوان السافر”، مؤكدة أنّ “هذه الجرائم لن تُرهب أبناء الجنوب، بل ستزيدهم تمسّكًا بأرضهم ووحدتهم وصمودهم، إيمانًا بأنّ الدماء الزكية التي سُفكت ستبقى منارةً للكرامة والثبات”.

بلدية الصوانة

وأصدرت بلدية الصوانة، بيانًا استنكرت فيه الاعتداء الإسرائيلي على بليدا، وقالت: “هذا الاعتداء السافر يشكّل انتهاكًا صارخًا للمواثيق الدولية واستهدافًا مباشرًا للمؤسسات المدنية، ويؤكد مجددًا طبيعة العدوان التي لا تميّز بين مدني وعسكري”.

وعبّرت عن “تضامنها الكامل مع أهالي بليدا وعائلة الشهيد، وتدعو المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان إلى التحرّك العاجل لوضع حدّ لهذه الاعتداءات المتكرّرة ومحاسبة المسؤولين عنها”.

“تجمّع أبناء البلدات الجنوبية الحدودية”

ولفت “تجمّع أبناء البلدات الجنوبية الحدودية”، في بيان، إلى أنّه “يوماً بعد يوم يتأكّد للجميع أنّ العدو لا يريد أي عودة للاهالي الى القرى الحدودية، وها هو يعتدي على مبنى رسمي هو مركز بلدية بليدا ويقتل موظف مدني وهو نائم، وهذا يُضاف الى اعتداءات على مدنيين ومواطنين آمنين ازدادت في الآونة الأخيرة”.

بلدية ديرسريان

كما عبّرت بلدية ديرسريان عن “إدانتها واستنكارها الشديدين للاعتداء الإسرائيلي الغاشم الذي استهدف بلدية بليدا، في انتهاكٍ فاضحٍ للسيادة اللبنانية وللقوانين والمواثيق الدولية التي تحمي المدنيين والمنشآت العامة”.

وقالت إنّ “هذا العدوان الذي طال أراضي البلدة و مبنى البلدية، يُشكّل اعتداءً مباشراً على كل بلديات الجنوب ودورها الوطني والإنساني في خدمة الناس وتعزيز صمودهم في وجه الاحتلال والعدوان”.

بلدية معروب

ودانت بلدية معروب بأشد العبارات، “العمل الإرهابي والوحشي الذي أقدمت عليه قوة إسرائيلية معادية بعد توغلها في بلدة بليدا”، معبرة عن “تضامنها الكامل مع بلدية بليدا وأهلها الكرام”، مؤكدةً أن “استهداف المؤسسات المدنية الآمنة هو عمل جبان لن يزيد شعبنا إلا ثباتًا وصمودًا في وجه العدوان”.

بلدية تولين

واستنكرت بلدية تولين، في بيان، بأشدّ العبارات الاعتداء الإسرائيلي، موضحة أنّ “هذا الاعتداء الغادر يُعدّ انتهاكًا صارخًا لكلّ القوانين والمواثيق الدولية، واستهدافًا مباشرًا للمؤسسات المدنية والعاملين في الشأن العام، ويكشف مجددًا الوجه العدواني الذي لا يفرّق بين مدني وعسكري”.

وعبّرت عن “تضامنها الكامل مع بلدة بليدا وأهلها الكرام وعائلة الشهيد البطل”.

“اللقاء الوطني للعاملين في القطاع العام”

وأشار “اللقاء الوطني للعاملين في القطاع العام”، في بيان دان فيه الاعتداء الإسرائيلي، إلى أنّه “آن الاوان لنرى من حكومة لبنان مواقف وإجراءات حماية الوطن والدفاع عنه، وبسط السيادة اللبنانية بوجه العدو الاسرائيلي

تعليقا على العدوان الصهيوني على بلدية بليدا، واغتيال عصابات الصهاينة للموظف ابراهيم سلامة”.

بلدية ارزون

واستنكرت بلدية ارزون بأشد العبارات الجريمة التي أودت بحياة الموظف البلدي الشهيد ابراهيم سلامة من بلدة بليدا، موضحة أنّ “هذا الاعتداء الآثم مساس مباشر بالكرامة الإنسانية وبالقيم التي يقوم عليها العمل البلدي والوطني، ونطالب الدولة بأن تعمل لحماية حدودنا الجنوبية وبسط سلطتها على كامل الاراضي خصوصا عند المنطقة الحدودية”.

بلدية صير الغربية

وشددت بلدية صير الغربية، على أنّ “هذا الاعتداء الجبان على مؤسسةٍ بلديةٍ مدنيةٍ يشكّل انتهاكًا صارخًا لكلّ القوانين والأعراف الدولية، ويؤكّد مرّةً أخرى أنّ العدوّ الإسرائيلي لا يفرّق بين مدنيٍّ وعسكريٍّ، ولا يتورّع عن استهداف كلّ من يسهم في تعزيز صمود الناس وخدمتهم”.

بلدية راميا

واستنكرت بلدية راميا الاعتداء، ودعت الدولة اللبنانية، جيشًا ومؤسسات، والمجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية، إلى “تحمّل مسؤولياتهم في إدانة هذا الاعتداء الخطير واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية المدنيين والمنشآت العامة في الجنوب”.

تعبّر بلدية خربة سلم عن إدانتها واستنكارها الشديدين لاستباحة العدو الإسرائيلي للأراضي اللبنانية ودخوله إلى نطاق بلدية بليدا، في انتهاكٍ صارخٍ وخطيرٍ بحق المواطنين المدنيين والمنشآت البلدية المدنية، وهو عمل عدواني يشكّل خرقًا فاضحًا لكل الأعراف والمواثيق الدولية.

وتؤكد بلدية خربة سلم أننا و جميع البلديات، سنواصل عملنا في سبيل تثبيت أهلنا في أرضهم مهما اشتدت التهديدات والتحديات.

وندعو الدولة اللبنانية، جيشًا ومؤسسات، وكذلك المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية، إلى تحمّل مسؤولياتهم في إدانة هذا الاعتداء الخطير واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية المدنيين والمنشآت العامة في الجنوب اللبناني

وأننا نقف الى جانب اخوتنا في بلدية بليدا يدًا بيد و كتفًا بكتف لمواجهة هذه الاعتداءات.

بلدية خربة سلم

عبّرت بلدية خربة سلم عن “إدانتها واستنكارها الشديدين لاستباحة العدو الإسرائيلي للأراضي اللبنانية ودخوله إلى نطاق بلدية بليدا، في انتهاكٍ صارخٍ وخطيرٍ بحق المواطنين المدنيين والمنشآت البلدية المدنية، وهو عمل عدواني يشكّل خرقًا فاضحًا لكل الأعراف والمواثيق الدولية”.

واكدت “أننا وجميع البلديات، سنواصل عملنا في سبيل تثبيت أهلنا في أرضهم مهما اشتدت التهديدات والتحديات”، داعية “الدولة اللبنانية، جيشًا ومؤسسات، وكذلك المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية، إلى تحمّل مسؤولياتهم في إدانة هذا الاعتداء الخطير واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية المدنيين والمنشآت العامة في الجنوب اللبناني”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى