على وقع مفاوضات “العار”.. العدو يُكثّف اعتداءاته على لبنان

على وقع مفاوضات واشنطن المذلة التي “هرولت” إليها السلطة اللبنانية، شهد لبنان منذ ساعات فجر اليوم الخميس (4 حزيران 2026) تصعيدًا “إسرائيليًا” واسعًا تمثل في سلسلة غارات جوية واعتداءات بمسيّرات وقصف مدفعي استهدف مناطق عدة في الجنوب والبقاع، بالتزامن مع تحليق مكثّف لطيران العدو المسيّر وتهديدات “إسرائيلية” للسكان في بعض المناطق الجنوبية.
في قضاء النبطية، استهدفت مسيّرة للعدو سيارة على طريق زفتا – كفروة ما أدى إلى وقوع إصابات. كما استهدفت مسيّرات العدو طريق كفررمان – حبوش، ومستديرة كفرتبنيت وأطراف بلدة النميرية وحي الميسة في بلدة زبدين. كذلك شنّ الطيران الحربي غارات على بلدات شوكين ودير الزهراني، فيما تعرضت بلدة كفرتبنيت ومرتفعات علي الطاهر لقصف مدفعي.
في قضاء بنت جبيل، شنّ الطيران الحربي “الإسرائيلي” غارتين متتاليتين على بلدة تبنين، كما استهدف بلدات حاريص وكفرا وبرعشيت. وتزامنت الغارة على برعشيت مع قصف مدفعي طال البلدة.
أما في قضاء صور، فقد استهدف طيران العدو المسيّر بلدتي شحور وبستات، فيما شنّ الطيران الحربي غارات على بلدتي المنصوري وصريفا. كما سجل تحليق مكثف للطيران المسيّر فوق الطريق الساحلي في منطقة صور.
في قضاء مرجعيون، استهدف طيران العدو الحربي محيط بلدتي زوطر الشرقية وميفدون، كما نفّذ جيش الاحتلال تفجيرًا في منطقة الحمرا التابعة لبلدة زوطر الشرقية.
أما في البقاع الغربي، فقد استهدف طيران العدو المسيّر بلدة سحمر بغارتين متتاليتين، كما شنّ غارة على بلدة قليا.
بالتوازي، يواصل طيران العدو المسيّر تحليقه فوق العاصمة بيروت وضواحيها، في وقت وجّه فيه جيش الاحتلال تهديدًا للسكان بعدم التوجه إلى المناطق الواقعة جنوب نهر الزهراني.



