اهم الاخبارفلسطينيات

مخاوف في كيان العدو من تصعيد واسع في الضفة

في ظل تصاعد المخاوف من اتساع الهجمات وتحول الضفة الغربية إلى بؤرة توتر جديدة، رفع جيش الاحتلال مستوى الاستعداد تحسبًا لما ستؤول إليه الأمور هناك.

وقد أكد موقع “والا” أن الجيش “الإسرائيلي” يستعد لاحتمال حدوث تصعيد أمني في الضفة الغربية، في أعقاب ثلاث هجمات وُصفت بالخطيرة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.

وأشار الموقع إلى أن المؤسسة الأمنية “الإسرائيلية” تخشى من تكرار مثل هذه الهجمات، إلى جانب احتمال تصاعد أعمال عنف ذات دوافع قومية ينفذها “إسرائيليون”.

وبحسب الموقع، قررت هيئة العمليات في رئاسة الأركان، عقب تقييم للوضع، تعزيز فرقة الضفة الغربية بكتيبة مقاتلة إضافية.

ونقل عن مسؤولين عسكريين صهاينة إن الهجمات جاءت بعد فترة متوترة اتسمت بكثرة الإنذارات الأمنية. وفي الوقت نفسه، أدى اندلاع سلسلة من حرائق المساحات الواسعة إلى زيادة الاحتكاك بين “الإسرائيليين” والفلسطينيين في الضفة الغربية، ولا سيما في المناطق المحيطة بالبؤر الاستيطانية والمزارع، الأمر الذي يثير مخاوف داخل الجيش “الإسرائيلي” من وقوع هجمات إضافية تستهدف الجنود و”المدنيين الإسرائيليين””، وفق تعبيره.

وتابع: “من المتوقع أن تبدأ خلال الساعات المقبلة عملية عسكرية واسعة في جميع الألوية الإقليمية، تتركز على تنفيذ حملات اعتقال لمطلوبين واستدعاء آخرين للتحقيق، إلى جانب تنفيذ عمليات أمنية في مناطق الاحتكاك”.

كما نقل عن مسؤولين أمنيين قولهم إن الهجوم الذي وقع أمس، وأدى إلى إصابة إيتمار كوهين بجروح خطيرة، وهو شخصية توصف بأنها ذات رمزية في المنطقة، قد يدفع إلى تنفيذ أعمال عنف ذات دوافع قومية ضد الفلسطينيين.

ولفت إلى أن جيش الاحتلال وشرطة “حرس الحدود” واشرطة “الإسرائيلية” يستعدون أيضًا لاحتمال وقوع مثل هذه الأحداث.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى