غزة: الاحتلال يواصل خرق وقف إطلاق النار وانتشال رفات 17 شهيدًا من تحت الأنقاض

واصلت قوات الاحتلال “الإسرائيلي”، اليوم الاثنين، خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة لليوم الـ340 على التوالي، عبر القصف وإطلاق النار تجاه مناطق متفرقة من القطاع، بالتزامن مع استمرار عمليات البحث وانتشال جثامين الشهداء من تحت أنقاض المنازل التي دمّرها الاحتلال.
وأفاد مصدر محلي بأن آليات الاحتلال أطلقت النار شرقي خانيونس وجنوبها، بالتزامن مع قصف مدفعي، فيما وصلت بعض الطلقات إلى خيام النازحين في منطقة مقابر النمساوي غربي المدينة.
كما أطلقت آليات الاحتلال النار تجاه المناطق الشرقية لحي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة.
وتواصل قوات الاحتلال خرق اتفاق وقف إطلاق النار عبر القصف الجوي والمدفعي واستهداف أماكن وجود النازحين، إلى جانب عمليات النسف والتدمير داخل ما يعرف بـ”الخط الأصفر”، فضلًا عن استمرار القيود المفروضة على حركة البضائع والمساعدات والسفر.
وبحسب بيانات وزارة الصحة الفلسطينية، ارتفع عدد الشهداء منذ بدء وقف إطلاق النار في 10 تشرين الأول/أكتوبر الماضي إلى 1370 شهيدًا، إضافة إلى 4627 مصابًا، فيما سُجّلت 831 حالة انتشال.
وبلغت الحصيلة الإجمالية للعدوان “الإسرائيلي” على قطاع غزة منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 نحو 73684 شهيدًا و174738 إصابة، في ظل استمرار العدوان وتفاقم الكلفة البشرية والإنسانية التي خلّفها في القطاع.
وفي السياق، انتشلت طواقم الدفاع المدني في قطاع غزة، اليوم الأحد، رفات 17 شهيدًا من تحت أنقاض منازل دمّرها الاحتلال في محافظتي غزة والوسطى، ضمن عمليات البحث المتواصلة عن الشهداء والمفقودين.
وبحسب الموجز اليومي لأعمال انتشال جثامين الشهداء الصادر عن المكتب الإعلامي للدفاع المدني في قطاع غزة، انتُشلت رفات 16 شهيدًا من تحت أنقاض منازل في حيي الزيتون واليرموك بمدينة غزة، فيما انتُشل شهيد واحد من مخيم النصيرات وسط القطاع.
وتتواصل عمليات البحث والانتشال في مناطق مختلفة من القطاع، وسط صعوبات كبيرة تواجهها طواقم الدفاع المدني بسبب حجم الدمار الهائل ونقص الآليات الثقيلة والوقود، إلى جانب وجود أعداد كبيرة من المفقودين تحت الركام.
وكانت طواقم الدفاع المدني قد انتشلت، يوم السبت، رفات 13 شهيدًا من تحت أنقاض منازل مدمرة، بينهم ثمانية في حيي الزيتون واليرموك بمدينة غزة وخمسة في مخيم النصيرات.
وفي وقت سابق، أكد المتحدث باسم الدفاع المدني محمود بصل أن أكثر من 8 آلاف جثمان لا تزال تحت الأنقاض، بسبب نقص المعدات الثقيلة والوقود اللازمين لعمليات البحث والانتشال، فيما أفاد المكتب الإعلامي الحكومي بأن عدد المفقودين تجاوز 9500 شخص منذ بداية الحرب.
وضمن مشروع واسع للبحث عن الشهداء المفقودين، بدأت المرحلة الأولى من عمليات البحث نهاية تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، وأسفرت عن انتشال 333 جثمانًا من أصل 559 مفقودًا جرى البحث عنهم خلال هذه المرحلة.
أما المرحلة الثانية، فتشمل عمليات البحث تحت أنقاض 147 مبنى مدمرًا، وسط تقديرات بوجود نحو 1072 جثمانًا أسفل ركام هذه المباني، فيما تواصل طواقم الدفاع المدني عملها بإمكانات محدودة، في مواجهة حجم الدمار الهائل الذي خلّفه العدوان في مختلف أنحاء القطاع.



