فصائل المقاومة الفلسطينية تحذر من “دعوات مشبوهة” لضرب وحدة الصف الداخلي

حذّرت فصائل المقاومة الفلسطينية من “الأصوات المأجورة والمعروفة بولائها للعدو الصهيوني”. وقالت إن الخطابات والدعوات التي تروج لها تهدف إلى ضرب وحدة الصف الفلسطيني وتفتيت التماسك والتكافل والتضامن بين أبناء الشعب الفلسطيني.
وقالت الفصائل، في بيان اليوم الأربعاء (24 حزيران/يونيو 2026): “إن هذه الدعوات تأتي في وقت تتعاظم فيه معاناة الفلسطينيين جراء الحرب والحصار والتجويع والاستهداف المتواصل، مؤكدة أن المطالب المعيشية والإنسانية المشروعة لأبناء الشعب الفلسطيني “لا ينبغي أن تتحول إلى إرباك للجبهة الداخلية أو حرف البوصلة عن المتسبب الحقيقي في هذه المأساة”.
ورأت أن: “ما يجري يمثل “انفصالًا تامًا عن الواقع وتجاهلًا خطيرًا لحقيقة أن العدو الصهيوني تجاوز كافة الخطوط الحمراء”، وأن بعض الجهات تسعى إلى استغلال احتياجات المواطنين للضغط على المقاومة وتحقيق أهداف لم يتمكن الاحتلال من تحقيقها في الحرب والحصار.
كما رأت الفصائل أن: “الخطر الأكبر لهذه الدعوات يكمن في “تفتيت اللحمة الداخلية وضرب النسيج المجتمعي”، بخلق انقسامات وصدامات داخلية تصرف الأنظار عن الحرب على قطاع غزة، وتُظهر المأساة أمام العالم وكأنها صراع داخلي، وهو ما عدته “طوق نجاة يبحث عنه العدو الصهيوني للهروب من مأزقه”.
وثمنت الفصائل مواقف العائلات والعشائر والمخاتير والوجهاء الرافضة لهذه الدعوات، مؤكدة أنهم يقفون “بكل قوة وصلابة في مواجهة التحديات والمؤامرات” التي تحاول جهات وصفتها بالمشبوهة تمريرها باستغلال معاناة المواطنين.
كما دعت جميع العائلات والعشائر إلى الوحدة والتكاتف، ورأت أن ما وصفته بـ”الحراكات المشبوهة” يستهدف جميع مكونات المجتمع الفلسطيني.
كذلك أكدت الفصائل في ختام تصريحها أن الوعي الشعبي وإفشال مخططات للاحتلال، إلى جانب الالتفاف حول المقاومة، يشكل “خط الدفاع الأول والأخير”، مشددة على أن الصمود والتماسك يمثلان السلاح الأقوى في مواجهة مخططات التهجير والتصفية.



