لقاء الأحزاب والقوى الوطنية في البقاع يدين العقوبات الأميركية على شخصيات لبنانية

دان لقاء الأحزاب والقوى الوطنية والقومية في البقاع بشدة قرار العقوبات الأميركية الذي استهدف شخصيات سياسية وعسكرية ودبلوماسية لبنانية. ورأى أن هذه العقوبات جائرة واستفزازية، وفرضت بذريعة التزام ودعم تلك الشخصيات “للجهد المقاوم للاحتلال الصهيوني”، وكأن: “هذا الشأن الوطني القومي السيادي نقيصة أو فعلاً مشينًا”.
وأكد اللقاء، في بيان صادر عن أمانة السر بتاريخ 22 أيار/مايو 2026، أن: “هذا الاعتداء الأميركي السافر يكشف حجم انغماس الإدارة الأميركية في حلبة التآمر على لبنان، والسعي لتقويض استقلاله وسيادته وقراره الحر، من خلال وصاية فجة مقيتة تجاوزت كل مواثيق وأعراف العلاقات السوية بين الدول”.
وتساءل البيان: “أين الأصوات السيادية التي طالما صدّعت الرؤوس بالعجيج والضجيج حيال محور إيراني وسواه، والتباكي على السيادة؟ لقد أثبتت الوقائع والمعطيات أنها مجرد ترهات وغبار دعائي للتعمية وتضليل الحقائق بالأكاذيب والتخرصات، في وقت يتغلغل فيه الأميركيون وسفارتهم وأجهزتهم في الجهاز العصبي لمؤسسات الدولة اللبنانية عبر الإملاءات والتدخلات الوقحة في كل صغيرة وكبيرة، ما جعل السيادة مستباحة والاستقلال مجرد خرقة بالية”.
وأضاف البيان أن: “السياديين صمتوا عن هذا القرار كأنما على رؤوسهم الطير، لأن السيادة بنظر البعض تحت الراية الأميركية عفيفة ونظيفة وغير منتهكة أو مغتصبة”، ورأى أن ذلك: “في الميزان السيادي فعل تآمر موصوف”.
ورأى اللقاء أن: “قرار العقوبات الأميركية بحق قيادات لبنانية وطنية، على سخافته ووضاعته، يأتي للتشويش على بطولات المقاومين الذين يثخنون ضباط العدو الصهيوني وجنوده في الجنوب، ويحققون إنجازات ميدانية أذهلت القريب والبعيد، وأسقطت كل عناوين وأهداف العدوان على لبنان وشعبه”. وأشار البيان إلى أن: “جيش العدو “الإسرائيلي”، العاجز أمام ابتكارات وعبقرية رجال الله أهل الأرض، لجأ إلى ارتكاب المجازر وتجريف البيوت تعويضاً عن ارتباكه وخساراته وانتكاساته الميدانية”.
وختم البيان بتأكيده التمسك بخيار المقاومة، قائلاً: “إن لسان حال المؤمنين بخيار المقاومة، حيال فرمان العقوبات الأميركية، عبارة واحدة: شو هم صور من هدير البحر؟”



