أخبار محليةاهم الاخبار

مخيمات الشمال تُحيي ذكرى انطلاقة حركة الجهاد الإسلامي: تأكيد على التمسك بالمقاومة

أحيا أبناء المخيمات الفلسطينية في شمال لبنان الذكرى السنوية لانطلاقة حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، هذه الحركة الرائدة في العمل الجهادي والوطني، من خلال تمسكها بخيار المقاومة والكفاح المسلح منذ تأسيسها على يد القائد الشهيد فتحي الشقاقي، رغم الاغتيالات التي تعرض لها قيادات الحركة على أيدي العدو الصهيوني، من فلسطين إلى مختلف الدول العربية والإسلامية التي تحضر فيها الحركة، لأنها متجذرة في نفوس أبناء فلسطين.

وللمناسبة، نظّمت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين مسيرة جماهيرية حاشدة في مخيم نهر البارد، إحياءً للذكرى الـ39 لانطلاقتها، واستذكارًا لمؤسسها الدكتور فتحي الشقاقي، بالتزامن مع الذكرى الثالثة لمعركة “طوفان الأقصى”.

وانطلقت المسيرة من أمام مسجد القدس وصولًا إلى المدخل الجنوبي للمخيم، بمشاركة الفرق الكشفية، وممثلين عن الفصائل الفلسطينية والأحزاب الوطنية اللبنانية والقوى الإسلامية، ورجال دين وحشد من أبناء المخيم. ورفع المشاركون صور قادة الحركة وقيادات المقاومة وشهداء مخيم نهر البارد الذين سقطوا في التصدي للعدو الصهيوني على أرض جنوب لبنان.

وأكد مسؤول العلاقات السياسية للحركة في الشمال، بسام موعد، في كلمته خلال المسيرة، التمسك بإرث المؤسس فتحي الشقاقي وثوابت الحركة في المقاومة حتى التحرير الكامل للأرض والأسرى والمقدسات التي يدنسها الاحتلال.

واستحضر موعد شهداء معركة الشجاعية ومسيرة المواجهة مع الاحتلال “الإسرائيلي”، والعمليات البطولية التاريخية لرجال المقاومة من غزة إلى الضفة وجنوب لبنان الصامد بمقاومته وأبنائه، الذين لم يتخلوا يومًا عن القضية الفلسطينية، بل كانوا السند الأساسي لها ولشعب فلسطين.

ورأى موعد أن معركة “طوفان الأقصى” شكّلت انعطافة تاريخية ومفصلية في تاريخ الصراع، مؤكدًا الاستمرار في التمسك بالخيار الوطني والمقاوم حتى نيل الحقوق المشروعة لأبناء فلسطين، أصحاب الأرض وأهل الحق.

واختُتمت المسيرة بتأدية قَسَم الوفاء للشهداء، والتأكيد على التمسك بنهج المقاومة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى