اهم الاخبارفلسطينيات

مستوطنون يصعّدون اعتداءاتهم في الضفة الغربية ويهاجمون المنازل ويسرقون محاصيل الزيتون

صعّد مستوطنون، منذ فجر اليوم الاثنين (19 تشرين الأول 2026)، اعتداءاتهم على المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، ما أسفر عن إصابة مواطنين، بالتزامن مع مهاجمة منازل ومزارعين وسرقة محاصيل الزيتون ومعدات قطافه وقطع الكهرباء عن أحد المنازل.

كما أُصيب مواطنان بجروح ورضوض جراء هجوم المستوطنين على تجمع الكعابنة البدوي قرب قرية الطيبة شرق رام الله، فيما اعتدى مستوطنون أخرون على مركبة إسعاف تابعة لبلدية سلواد، في أثناء توجهها إلى المنطقة للتعامل مع الإصابتين.

في محافظة نابلس، شنّ مستوطنون هجمات على قاطفي الزيتون، في بلدات بزاريا وبيتا وقصرة وقبلان وبرقة ومادما، واعتدوا بالضرب على مزارعين، وسرقوا ثمار الزيتون ومعدات القطاف، في اعتداءات تستهدف المزارعين خلال موسم جني المحصول.

في بلدة بيتا جنوب نابلس، كان قد هاجم مستوطنون، الليلة الماضية، منزلًا في منطقة الحرايق، وقطعوا أشجار زيتون في محيطه، وحطموا مركبة وألقوا القمامة بالقرب من المنزل، فيما اعتقلت قوات الاحتلال “الإسرائيلي” صاحب المنزل.

في اعتداء آخر وقع في البلدة، قطع مستوطنون الكهرباء عن منزل المواطن منتصر حمايل في منطقة العرمة، بعد قطع العمود المغذي، ما أدى إلى حرمان سكان المنزل من التيار الكهربائي.

تتزامن هذه الاعتداءات مع موسم قطف الزيتون في الضفة الغربية المحتلة، والتي تشهد هجمات متكررة على المزارعين وأراضيهم ومحاصيلهم، ما يهدد مصادر رزقهم، ويعرقل وصولهم إلى أراضيهم الزراعية وجني ثمارها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى