مقر خاتم الأنبياء (ع) في إيران: قواتنا في أعلى جهوزية

أكد قائد مقر خاتم الأنبياء (ع) المركزي في إيران اللواء الطيار علي عبد اللهي في رسالة اليوم الخميس بـ 11 حزيران 2026 بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لاندلاع حرب الـ12 يومًا المفروضة، أن القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، في جهوزية تامة.
وقال: “مع اقتراب ذكرى الثالث والعشرين من حزيران، ذكرى انطلاق الدفاع المقدس للشعب الإيراني في مواجهة الحرب المفروضة التي استمرت 12 يومًا من قبل الكيان الصهيوني وأميركا، نُعظّم ذكرى وروح شهداء عزّة إيران الإسلامية الأبرار، ولا سيما القادة البارزين في القوات المسلحة والمدافعين عن الوطن، التي يَتلألأ فيها اسم الشهداء الأسبقين: محمد باقري، غلام علي رشيد، علي شادماني، حسين سلامي، واللواء أمير علي حاجي زاده”، مردفًا: “إنهم بملحمة تضحياتهم وإيثارهم، أضافوا صفحة جديدة إلى تاريخ العزّة والمقاومة وصنع أمجاد إيران القوية”.
وأضاف اللواء عبد اللهي: “أظهرت هذه المعركة أن الشعب الإيراني، في مواجهة التهديد والعدوان، يدافع عن سيادة البلاد واستقلالها وأمنها ومصالحها الوطنية بالوحدة والصمود والطاعة لقيادة الثورة والقائد العام للقوات المسلحة، وقدرات القوات المسلحة، والأعداء بحساباتهم الخاطئة والوهمية قد فشلوا في تحقيق أهدافهم الشريرة والشيطانية، وواجهوا هزيمة استراتيجية مُذلّة”.
كما تابع: “إذ نُعظّم هذا الدفاع المقدس والتاريخي، ها نحن الآن في ظروف دفاع مقدس موازٍ للحرب المفروضة الأمريكية الثالثة؛ نشهد حضورًا واسعًا وواعيًا من الشعب دعمًا لمبادئ الثورة الإسلامية والقوات المسلحة، وبيعة لمقام الولي الفقيه وقيادة آية الله السيد مجتبى حسيني خامنئي (دام ظله العالي)، ومطالبة بدم الإمام الشهيد (عليه أفضل التحية والثناء)، وهو تجلٍ خالد للوحدة والتماسك الوطني والدعم لمسار المقاومة، إذ وبعد مرور أكثر من 100 ليلة من الحضور الميداني الحماسي المهيب الجدير بالثناء والإشادة، كشف هذا الحضور عن دوره المهم في تعزيز القوة الردعية للبلاد وعزّزه في أعين العالمين”.
وأشار اللواء عبد اللهي إلى أنه “مع الشكر لله العظيم، والتقدير للأسر الكريمة للشهداء والمصابين والمضحين في الحرب المفروضة ذات الـ12 يومًا، نؤكّد أن القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، بجهوزيتها التامة ويقظتها وإشرافها الاستخباري، سترد بحسم على أي تهديد ضد أمن البلاد واستقلالها ووحدة اراضيها، بعمليات ذات تأثير مؤلم ومُندم”.
وختم بالقول: “لا شك أن طريق شهداء عزّة واقتدار إيران الإسلامية، وخصوصًا قائد الأمة الشهيد الإمام السيد علي الخامنئي (قدس سره)، سيتواصل، وسيظل علم الاستقلال والمقاومة والعزة لهذه الأرض مرفوعًا أعلى من أي وقت مضى”.



