“يديعوت”: الجيش “الإسرائيلي” غير قادر على احتلال أراضي لبنان

ذكر موقع “يديعوت أحرونوت” أن حزب الله ما يزال يمتلك القدرة على منع مستوطني الشمال من العودة الى الحياة الروتينية، وإدارة حرب عصابات معقّدة ضد الجيش “الإسرائيلي” بين الحدود و”الخط الأصفر” داخل لبنان، وأضاف “لهذا يمتلك ما يكفي من الصواريخ، وصواريخ مضادة للدروع، ومحلّقات، وطائرات مسيّرة هجومية. ولم يُهزم حزب الله نهائيًا، ولن يُهزم إلا إذا جُرّد من سلاحه، وفي الوضع الحالي لا يمكن إلا للجيش “الإسرائيلي” أن يفعل ذلك، لكن لهذا سيتعيّن عليه احتلال معظم أراضي لبنان”، على حدّ تعبيره.
ورأى الموقع أنه “يجب الاعتراف بالحقيقة: الجيش “الإسرائيلي” لا يملك حاليًا القوى البشرية والموارد والخطط اللازمة لعملية كهذه. مذكرة التفاهم التي وقعها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع إيران زادت الوضع سوءًا، لأن “إسرائيل” فقدت جزءًا مهمًا آخر من حرية عملها في جميع أنحاء لبنان.
الموقع نقل عن جندي صهيوني جُرح أثناء القتال في لبنان وأُدخل إلى مستشفى “رمبام” في حيفا في ضوء التطورات الأخيرة في الشمال قوله: “يوقّعون على مذكرة تفاهم، والجيش الإسرائيلي يبقى تقريبًا في مكانه. يحاولون حماية تهديد فوري، لكن ماذا يفعلون هناك فعليًا؟ هل يستطيع أحد أن يشرح؟ هناك تهديد محلّقات طوال الوقت، الأمر غير قابل للاستيعاب”.
قريبة جندي صهيوني آخر أُُدخل أيضًا إلى مستشفى “رمبام” قالت هي كذلك: “تصعد إلى الطابق السادس في العناية المركزة وهذا أمر مرعب. ماذا يفعلون هناك بالضبط؟ من يحمون؟ على ماذا يقاتلون هناك؟ هناك العديد من الجرحى الذين لم يتمكنوا من الهروب من خطر المحلّقات. القوات محبطة جدًا من وضع الاتفاق السيّئ الذي تم توقيعه، وهم يفهمون أنه إذا كان هذا هو الوضع فسيبقون هناك حتى نهاية 60 يومًا من إطار الاتفاق مثل بطات في ميدان رماية. السكان يعودون إلى القرى في لبنان، والجيش يبقى في مكانه، وكل ما يفعلونه هو البحث عن وسائل تحصّن وتجنّب الإصابة. إنه أمر مرعب”.



