أخبار دوليةغير مصنفقضايا وآراء

أمير بوحبوط: السعودية طلبت دعمًا استخباراتيًا “إسرائيليًا” لمواجهة أنصار الله

قال المراسل العسكري أمير بوحبوط، في موقع “والا”، إنه بحسب ادعاء جهات دبلوماسية في “الشرق الأوسط”، أجرت السعودية و”إسرائيل” اتصالات بوساطة القيادة المركزية الأميركية، بهدف مساعدة السعوديين على حماية أنفسهم من حركة أنصار الله بالمعلومات الاستخباراتية.

كما ذُكر، فقد صعّدت حركة أنصار الله هجماتها على النظام السعودي ردًا على عدوانه، في الأسبوع الأخير، بشكل شمل هجومًا بطائرات مسيّرة على أنابيب نفط ومنشآت ضخ، ما أدى إلى تعطيل جزئي لنشاط خط الأنابيب المركزي.

بالتوازي، سيطرت الحركة على عدد من الجزر ذات الموقع الاستراتيجي على طول البحر الأحمر، ومنعت سفنًا سعودية من العبور في مضيق باب المندب، وبذلك فرض حصارًا اقتصاديًا وسياسيًا على السعودية.

وفقًا لجهات أمنية، فإن هذا الواقع الأمني يثير قلقًا كبيرًا جدًا ليس فقط بين السعوديين، أيضًا بين دول أخرى في المنطقة. يستند القلق إلى السيناريو الذي تتوصل فيه الولايات المتحدة إلى تفاهمات مع الإيرانيين وأنصار الله، وعندما تتوصل الأطراف إلى تفاهمات فإنها ستترك للسعوديين وللآخرين المشكلات، من دون حل في المستقبل المنظور، في حين هم معرضون لهجمات متواصلة.

لذلك يمكن التقدير بأن السعوديين طلبوا مساعدة استخباراتية لبناء صورة واسعة عن مواقع قوات أنصار الله في المنطقة، وكشف النوايا المستقبلية، على ما يورد أمير بوحبوط.

في غضون ذلك، أفادت جهات أمنية لموقع “والا” بأن قرار رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب السماح بتطوير برنامج نووي مدني للسعودية، والمعروفة بامتلاكها وفرة من الطاقة، أثار قلقًا كبيرًا جدًا في “إسرائيل”، حيث يتعلق الأمر بدولة تقع على مسافة 15 كيلومترًا من “إسرائيل”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى