التوحيد الإسلامي ندّدت باستهداف ضباط وجنود الجيش اللبناني من قبل العدو الصهيوني

ندّدت حركة التوحيد الإسلامي في لبنان بعمليات القتل الممنهجة بحق ضباط وعناصر الجيش اللبناني الأبطال، حيث دأبت قوات الاحتلال الإسرائيلي على ارتكاب هذه الجرائم منذ عقود وحتى يومنا هذا، وارتقاء العميد صبرة ورفاقه حلقة ضمن سلسلة متصلة من الشهداء الأبرار الذين قضوا دفاعاً عن أرضهم شرفاً تضحية ووفاء.
واعتبرت الحركة في بيان لها أن لبنان بجيشه وشعبه ومقاومته يُستهدف اليوم من شذاذ الآفاق الصهاينة المسندين من إدارة الشر الأميريكي التي لطالما تشدقت بضرورة دعم الجيش اللبناني ليس لتحرير أرضه ولكن لقتل شعبه، فضلاً عمّا أعلن مؤخراً من مطالب إسرائيلية للمؤسسة العسكرية في لبنان بضرورة التنسيق مع جيش الاحتلال لقتل الشعب اللبناني شمال وجنوب الليطاني، ولكن الموقف الصلب لقيادة جيشنا الأغرّ ورفض الإذعان والخضوع جعل الصهاينة يبعثون برسائل دموية فيسفكون المزيد من دماء جنود لبنانيين أبرياء دون أن يشفع لهم كل التنازلات الرسمية المستمرة في مفاوضات مباشرة مخزية.. وهذه ضريبة العزة والكرامة والشموخ أمام الهيمنة الإسرائيلية على لبنان.
وختم بيان الحركة “العزاء لقيادة وضباط وعناصر الجيش اللبناني ولذوي الشهداء الذين يبذلون أغلى ما يملكون أرواحهم بعيداً عن الخذلان الرسمي الذي يرفع الراية البيضاء بل ويتواطأ على عدم تسليح العسكر اللبناني بما يكنه من الدفاع عن البلاد والعباد”.



