التوحيد الإسلامي ندّدت بالاعتداء الصهيوني المستمر على الجنوبيين “لوقف كافة أشكال المفاوضات فوراً

ندّدت حركة التوحيد الإسلامي في لبنان بالعدوان الإسرائيلي المستمر على أهلنا في الجنوب وليس آخره المجزرة المروعة التي ارتكبها الصهاينة في منطقة الزهراني وأنصار قضاء النبطية، من خلال قتل أطفال ونساء وعائلات ومدنيين آمنين.
وأضاف بيان للحركة “جاء العدوان هذه المرة لعدة عوامل منها بالطبع العطش الصهيوني لسفك الدماء والجوع القديم للتصفية والتدمير، ومنها كون السلطة في لبنان ووزير خارجيتها شريكة بصمتها على كل الاعتداءات السابقة بل وتبريرها كل ذلك، ما يعدّ ضوءاً أخضر للعدو للقيام بمجازره وارتكاباته، فضلاً عن السياسة الفاشلة لجيش العدو، واقتراب استحقاق الانتخابات التي يريد النتنياهو تحصيل أرقام فقدها، حيث أظهرت كل الاستطلاعات خسارة رصيده شعبياً بعد سقوطه في امتحان تأمين الأمن والأمان لقطعان مستوطنيه، سواء في شمال فلسطين المحتلة أو في الضفة أو حتى في قطاع غزة”.
وختم البيان “إنّنا إذ نطالب شعبنا ومقاومته بالرّد بكل وسيلة على الجريمة، نؤكد أنّنا نثق برجالات المقاومة وبقيامهم بما هو مناسب في هذا المجال.. مع التأكيد على دعوة الدولة إلى ضرورة وقف كافة أشكال المفاوضات فوراً، بل وإنهائها وإعلان النفير العام والانطلاق للمواجهة كلبنانيين دفاعاً عن أرضنا وأهلنا، ضمن ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة التي هي وحدها ما سيحقّق العزّة ويحمي كرامة هذا البلد، فيتحرّر آخر شبر ويطلق سراح الأسرى ويبدأ الإعمار، بلا منّة من أحد وبدون الدجل والنفاق الأميركي الذي يقف عند مصالح الإسرائيلي سلماً أو حرباً”.



