حركة التوحيد في ذكرى انتصار 2006 “نموذج خالد في عصر الاستسلام والتنازل

مع حلول ذكرى انتصار المقاومة الإسلامية في لبنان ٢٠٠٦ على العدو الصهيوني واندحاره عن الأراضي اللبنانية في مثل هذه الأيام، أصدرت حركة التوحيد الإسلامي بيانا قالت فيه:
– في لحظات التاريخ الكبرى، تسقط الكلمات التقليدية ويبقى التعبير عاجزا عن وصف حجم تضحيات وعظيم إنجازات المقاومة الإسلامية في لبنان بالتكافل والتضامن مع الجيش والشعب في ٢٠٠٦، ذلك أن هزيمة الكيان الصهيوني المدعوم أميركياً في ذلك العام، بعد حرب ضروس شنها واحتل فيها أرضا عربية ثم انسحب منها مرغماً تحت ضربات مؤلمة، ليس مجرد محطة في التقويم، بل هو علامة فارقة كُتبت بالدم والعرق وسُطرت بثبات المجاهدين الأبطال، واقتران الأقوال بالأفعال.. فهناك أُعلنت حقيقة واحدة أن إرادة الشعوب المتمسكة بأرضها وحقها أقوى من كل آلات العدوان والاحتلال.
– انتصار العام ٢٠٠٦ على الصهاينة نموذج خالد ما أحوجنا إليه اليوم في عصر الاستسلام والتنازل، في زمن البيع والشراء والتخاذل.. انتصار ٢٠٠٦ حدث يؤكد أن الأوطان لا تُبنى بالوعود، بل تُصان بالأرواح، وتُحرر بإرادة لا تُكسر… وعليه كل التحية للدماء الزكية التي بذلت، ولأهالي القرى الصامدة، وللأمهات اللاتي زرعن الأمل في عيون الأطفال وسط الركام، ولكل مواطن شريف أصرَّ أن يبقى غرسة زيتون جذورها في عمق التراب وشموخها يطاول السماء… هذا الدرس الحضاري الذي قدمتموه للعالم بالأمس مستمر اليوم ليبرهن أن الحق لا يسقط بالتقادم، وأن الأرض لا تمنح سرها إلا لمن يحميها.



