التوحيد الإسلامي هنأت بالعام الهجري الجديد 1448 “ميقات لتأكيد الوحدة في ما بيننا

هنأت حركة التوحيد الإسلامي في لبنان شعوبنا العربية والإسلامية بحلول رأس السنة الهجرية 1448، متمنية أن يكون العام الهجري الجديد منطلقاً للتغيير نحو الأفضل والنهضة وبناء المستقبل، وأن تكون هذه المناسبة العظيمة ميقاتاً لتأكيد الوحدة فيما بيننا، وراية خفاقة تستظل بها مختلف مكونات أمتنا، ذلك أن هجرة نبينا وآله وصحابته كانت نقطة تحول كبرى في التاريخ الإسلامي وموعداً لطلوع فجر الحقّ ولحظة لمحق الباطل واندثاره، فالهجرة النبوية ليست مجرد انتقال مكاني بل تخطيط وهدف وسلوك إيماني.
واعتبرت الحركة في بيان لها أن عصرنا بحاجة لانطلاقة تشبه الهجرة النبوية بدلالاتها وأبعادها على طريق استعادة الأمجاد وصناعة الأمل لشعوبنا التي ترزح تحت نير الظلم والفتن، وإذ ذاك نهجر الشرذمة والخصام إلى الوحدة والاعتصام، ونفارق الكراهية والبغضاء صوب المحبة والإخاء، فلا أنانية واستئثار ولكن شراكة وإيثار.. لذلك نرنو في قابل الأيام لأن تمحى من ذاكرتنا كل مظاهر الرق والتبعية للمشروع الصهيو-أميركي، فلا بد أن تحطم الأخوة الإيمانية والإنسانية قيود العصبيات وأغلال القوميات، لنعود أقوياء أعزاء، نستلهم معاني العدالة، الأخوّة، الحرية فنرى بنور الله، ونهجر كل أشكال الأحقاد التي تغذيها الصهيونية العالمية وترعاها قوى الشر الشيطانية.



