د.معاذ سعيد شعبان في مقابلة عبر قناة المنار الفضائية: لا خيار آخر أمامنا سننتصر أو سننتصر

استضافت قناة المنار الفضائية عضو مجلس أمناء حركة التوحيد الإسلامي الدكتور معاذ سعيد شعبان، في مقابلة بحثت قراءة آخر المستجدات على الساحة المحلية وآخر أنباء العدوان الصهيو-أميركي على إيران.
الدكتور شعبان رأى أن الجميع تنحّى كي لا يصطدم مع هذا الوحش الأمريكي أما الجمهورية الإسلامية فصمدت وواجهت ورفضت شروط الشيطان الأكبر، أما في الحديث عن سلوك إيران المتجذرة المتأصلة فكان مختلفاً على مدى عقود كان عنوانا للحرص على أفضل العلاقات مع دول الجوار واحترام القوانين الدولية وشرائع الأمم المتحدة حتى في الموضوع النووي كان هناك تعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وحرية الحركة للمراقبين والشفافية المطلقة في ذلك فضلا عن حرمة استخدام هذه الطاقة للأغراض العنفية والعسكرية والتسليحية، ومع ذلك كله غدرت واشنطن بإيران سواء في حرب الـ12 يوماً وفي أيامنا هذه على حد سواء وهذا حصل إبان الجلوس على طاولة المفاوضات.
الولايات المتحدة الأمريكية فشلت بصناعة تحالف دولي للحرب على الجمهورية، حيث رفضت إسبانيا وألمانيا وإيطاليا، أما إسرائيل فهي مشاركة في هذه الحرب وهي من دفعت للعدوان على إيران، في وقت كان التهديد الإيراني واضحاً بالرد على مصدر العدوان من أي دولة انطلق.
ترامب يريد أن يقود العالم بفرعنة وبمافيوية منقطعة النظير، وكان يسعى لأن يستنسخ ما فعله في فنزويلا وغايته الثروات، ولكن حانت لحظة الحقيقة بعد ايام من العدوان حيث الثورة ومبادئها التي أسسها الإمام الخميني وحافظ عليها الإمام الخامنئي، فإذا بالرئيس الأميركي يطالب في اليوم الرابع الشعب الإيراني أن يغير حكومة بلاده وينقلب عليها وهذا ما لم ولن يحصل، فهذه الحرب بالنتيجة سيأتي بعدها عالم آخر لا يوجد فيه مكان للقطب الواحد، وكل الدول التي تسمى عظمى تنتظر نتائج هذه الحرب.
من جهة أخرى اعتبر الدكتور شعبان أن للمقاومة في رقابنا كشعب لبناني دين ولها منا كل التضامن لذلك كل نازح يجب أن نستضيفه ونكرمه وهنا دعوة لتقديم البيوت والمساهمة في منع الجشع في إيجارات الوحدات السكنية.
وفي طرابلس كان هناك وجود للنازحين سواء في المدارس أو في المجمعات السكنية وبعضهم كان موجوداً أصلا بفعل بقائه في المدينة منذ سنتين بفعل عدم وجود إعمار.. ونحن أمام محنة وستمر وهناك تضافر جهود وتضامن بين أبناء الشعب اللبناني.. ولا خيار أمامنا سننتصر أو سننتصر وسنبقى في أرضنا، في وقت المستوطنون بفقدهم الأمن هناك هجرة لهم معاكسة مخيفة، وإذا أغلق بنغوريون فمن خلال المراكب يهربون باتجاه قبرص وأوروبا الكيان مأزوم يعتمد على الدم المستعار ويسقط في فخ تكاليف باهظة جدا للحرب.



