رئيس أركان الاحتلال السابق: الوضع الراهن في لبنان لا طائل منه

قال رئيس أركان الاحتلال السابق دان حالوتس إن “على القيادة العسكرية وضع حدود واضحة ومطالبة الحكومة بحلول”.
وفي حديث لإذاعة “103 إف إم إن”، صرّح حالوتس تعليقًا على التطورات في الجبهة الشمالية وجنوب لبنان: “لقد أرسلوا جنودنا كقطيع من البط إلى ميدان الرماية.. ها هم الآن مكشوفون.. للأسف هؤلاء جنودنا الذين يبذلون كل ما في وسعهم “بشجاعة”، لكنهم لا يعرفون كيف يحققون أهدافًا غير محددة”، وأكمل “استولينا على قلعة الشقيف، وكان نتنياهو يبحث عن رموز. فجأة تذكر رمز بيغن قبل 44 عامًا وتعلق به. هذه القلعة لا معنى لها بدون استراتيجية شاملة.. الإصرار على أن الوضع الراهن في لبنان لا طائل منه”.
وعندما سُئل عما إذا كان يتوقع من القيادة العسكرية أن تقول لرؤسائها في الحكومة “كفى”، أجاب بالإيجاب، وتابع “بالطبع، أتوقع منهم أن يقولوا: “هذا كل شيء، فلنفكر في حل آخر للحظة”.
حالوتس أشار الى أنه لا يعوّل على أن ينتقد المحيط السياسي والدبلوماسي لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قراراته السياسية، وأردف “أولًا، كنت أتوقع، في ظلّ سياسة الصمت التي تحيط به، أن يكسر أحدهم صمته. هناك أشخاص كنت أعتبرهم في يوم من الأيام ذوي مكانة وشجاعة، واليوم أرى أنهم جميعًا ضعفاء”.
كذلك رأى حالوتس أن “القيادة العسكرية لا تستطيع رفض الأوامر”، وأضاف: “في الوقت نفسه، تقع على عاتق قائد الجيش مسؤولية المثول أمام الحكومة وإخبارها بأننا استنفدنا جميع السبل”.
وقبل الانتخابات المقبلة، قدّم رئيس الأركان السابق مقاربته لوضع المعارضة ولم يتوانَ عن توجيه الانتقادات.
وعندما سُئل عن رأيه فيمن سيهزم نتنياهو، توقع أن يكون الصراع بين نفتالي بينيت وغادي آيزنكوت، وتابع “قلبي يميل أكثر إلى آيزنكوت، لكن عقلي مع بينيت. القلب هو العاطفة والعقل هو التحليل الصحيح”.
من جهة أخرى، هاجم بشدة سلوك قادة الأحزاب الأخرى قائلًا: “لقد محا يائير لابيد وبيني غانتس قيمة الحزب. يجب على غانتس الاستقالة بدافع المسؤولية الشخصية. أما لابيد فقد استقال بالفعل، وانضم إلى بينيت، وانتهى الأمر. لقد محا حزبه”.



