اهم الاخبارفلسطينيات

نتنياهو: الجيش “الإسرائيلي” لن ينسحب من جنوب لبنان في المستقبل القريب

قال رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو أمس (الخميس) لرؤساء المستوطنات والسلطات المحلية في شمال فلسطين المحتلة إن “إسرائيل” لا تنوي الانسحاب من جنوب لبنان في المستقبل المنظور، وأضاف “قد نُعيد النظر في خطواتنا عندما يتم تفكيك حزب الله”، على حدّ زعمه.

وتابع نتنياهو “المنطقة العازلة التي نتحدث عنها تمتد من رأس البياضة في لبنان وحتى سلسلة جبال الشيخ واليرموك داخل الأراضي السورية”، وأردف “توصّلنا إلى استنتاج بأننا بحاجة إلى أحزمة أمنية: مناطق فصل وأمن على الجانب الآخر من الحدود. هذا تغيير جوهري. منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، هناك عدة تغييرات جوهرية نقوم بتطبيقها: المبادرة، الهجوم، الخداع، والمناطق العازلة”.

وأشار الى أن الجيش “الإسرائيلي” يعتزم تدمير “حصن” في عمق لبنان كان يهدد مستوطنة “المطلة” وهو الآن في قبضة الجيش، وأضاف “طبقات فوق طبقات من حصن غريب كهذا. لم نرَ شيئاً كهذا في لبنان، ولا في غزة، ولا في أي مكان. إنه في أيدينا وسيتم القضاء عليه”، وفق ادّعائه.

بالموازاة، قال مصدر صهيوني أمس لصحيفة “هآرتس” إنه لا توجد نية لدى “إسرائيل” للانسحاب من المناطق الواقعة جنوب نهر الليطاني، وأكمل “”اسرائيل” وافقت على عدم مهاجمة حزب الله مقابل وقف هجمات التنظيم ضد القوات.. أي تهديد تجاه الجيش سيواجه برد قوي من قبل القوات. في الواقع، استمر تبادل إطلاق النار بين حزب الله والجيش الإسرائيلي أمس أيضاً؛ وقد قُتل ضابط سلاح مدرعات في اللواء 7 شمال نهر الليطاني جراء إصابته بصاروخ مضاد للدروع”.

من جهة ثانية، ذكرت “هآرتس” أنه بعد أقل من ساعة على خطاب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، دوّت صفارات الإنذار في الجليل الغربي جراء تسلل طائرات مسيّرة، فيما أعلن الجيش “الإسرائيلي” عن رصد عدة تفجيرات في المنطقة التي تعمل فيها القوات في جنوب لبنان. ولاحقاً، دوّت صفارات إنذار إضافية في “إصبع الجليل”.

وبحسب الجيش، أُطلقت قذيفتان صاروخيتان باتجاه المقاتلين في جنوب لبنان.

كذلك قال مصدر صهيوني لـ”هآرتس”: على الرغم من أن الحكومة اللبنانية هي من اقترحت المحادثات مع “اسرائيل”، والأخيرة وافقت عليها فقط بعد أن استُبعد لبنان في البداية من وقف إطلاق النار الموقع بين الولايات المتحدة وإيران، إلا أن الحكومة في لبنان تشعر بأنها تمتلك أوراقا قليلة جدًا وأنها بلا حلفاء”.

وأضاف المصدر إن البند الوارد في الاتفاق والذي ينص على إنشاء “مناطق تجريبية” يكون للجيش اللبناني السيطرة والمسؤولية الحصرية عليها، هو في الواقع حل وسط بين عدم الرغبة الواضحة للبنان في مواجهة حزب الله، وبين فكرة وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو بتسليح عدة كتائب في الجيش اللبناني لغرض محاربة التنظيم.

وبحسب قوله، ليس من الواضح ما إذا كان الجيش اللبناني سينجح في الحفاظ على الوضع الحالي في المناطق الواقعة جنوب الليطاني، والتي عُرّفت بأنها منزوعة السلاح من أسلحة حزب الله”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى