الحاج حسن يحذر من مسار أمني بين لبنان و”إسرائيل”: لا للتطبيع ولا لتوريط السلطة

حذر النائب حسين الحاج حسن من مسار أمني يجري التحضير له في “البنتاغون”، بين لبنان و”إسرائيل” برعاية أميركية، من المقرر أن يبدأ في 29 من الشهر الجاري.
وخلال احتفال تأبيني للشهيد عباس محمد عبدو المصري (أبو الفضل)، في حسينية الامام المهدي (عج) في بلدة العين، بحضور النائب ملحم الحجيري وفعاليات سياسية وحزبية واجتماعية وعوائل الشهداء وأهالي المنطقة، قال الحاج حسن إن: “هذا المسار تريده أميركا لأهدافها الواضحة وبعدائها الواضح للمقاومة”، مشددًا على مخاطره على لبنان كله.
وأضاف أن السلطة كانت قد أعلنت، قبل شهرين، أنها لن تذهب إلى مفاوضات قبل وقف إطلاق النار، “واليوم أصبحتم في منتصف المفاوضات؛ ولم يتوقف إطلاق النار”. ورأى أن من يعتقد أنه يستطيع إعطاء الأميركي ما يريد، ومن ورائه “الإسرائيلي”، “فهو واهم ولم يقرأ التاريخ جيدًا، ولا يعرف الحاضر جيداً”.
كما رفض الحاج حسن الحديث عن أن أغلبية اللبنانيين يريدون التطبيع، مؤكدًا وجود جهات وازنة في البلد لا توافق على التطبيع والسلام مع العدو الصهيوني. وقال: “حتى الموافقون على المفاوضات يقولون: السلام والتطبيع “شو بدكن فيه”…”.
كما ذكّر النائب باتفاق 17 أيار 1983، والذي سقط في شباط العام 1984، وبرأيه أن من يعتقد أن بإمكانه تمرير “17 أيار جديد”؛ فهو واهم جدًا.



