باحث “إسرائيلي” بارز في الشأن الإيراني: “لم نصل إلى الأهداف التي أردناها”

سيترينوفيتش: ليس مؤكدًا أن العودة إلى القتال ستقود إلى مكان أفضل
قدّم الباحث في الشأن الإيراني في معهد دراسات الأمن القومي “الإسرائيلي” (INSS) داني سيترينوفيتش، رؤيته بشأن التطورات الأخيرة في الساحة الإيرانية والخليج، حيث زعم خلال مقابلة مع راديو “103FM الإسرائيلي” أنّ المعركة ضد إيران حققت إنجازات هامة، لكنه قال: “يجب الاعتراف بأن النتيجة ليست جيدة مقابل الأهداف الاستراتيجية المتمثلة في إسقاط النظام، وضرب منظومة الصواريخ والمشروع النووي”. وأضاف: “لست متأكدًا أيضًا من أننا إذا عدنا إلى القتال سننجح في تحقيق كافة الإنجازات. ليس مؤكدًا أن العودة إلى القتال ستقودنا إلى مكان أفضل”.
وبحسب موقع “والا الإسرائيلي”، تابع سيترينوفيتش: “نحن نقف أمام نظام متطرف جدًا جدًا حتى في سلوكه، وهو برأيي أكثر تطرفًا بكثير مما كان عليه قبل المعركة. لا يعني ذلك أن إيران تحت حكم خامنئي (آية الله العظمى الإمام السيد الشهيد علي الخامنئي) كانت براغماتية، لكننا تحدثنا في الماضي عن خامنئي ككابحٍ كان يخشى كثيرًا تجاوز الخطوط الحمراء (عبور نهر الروبيكون). أما الآن، فنحن أمام نظام متطرف، ولديه إدراك أكثر وضوحًا بأن السبيل الوحيد لردع “إسرائيل” والولايات المتحدة عن مهاجمة إيران في المستقبل هو الوصول إلى السلاح النووي” وفق تعبيره.
ماذا يحدث في الجانب الإيراني؟ أوضح سيترينوفيتش: “عند النظر إلى الخطوط الحمراء الإيرانية الآن، يجب القول إنهم لم يكتفوا بعدم تغيير خطوطهم الحمراء التي كانت قبل الحرب، بل إنهم قاموا بتشديدها. لديهم مطالب جوهرية في مسألة المفاوضات؛ فهم ليسوا مستعدين للحديث عن الملف النووي قبل الحصول على تسهيلات اقتصادية وقبل رفع العقوبات، وقبل الاعتراف بحقهم في السيطرة على مضيق هرمز”.



