أخبار محليةاهم الاخبار

مستوطنو الشمال يصرخون: الوضع الآن هو الأسوأ على الإطلاق

يصعّد رؤساء السلطات المحلية والمستوطنون شمال الأراضي المحتلة احتجاجاتهم ضد استمرار الوضع الحالي على الحدود.

ووفقًا لصحيفة “معاريف”، وصف رئيس بلدية نهاريا، رونين مارلي، اليوم الاثنين (18 أيار 2026)، في حديث إذاعي، واقعًا بعيدًا عن الحياة الطبيعية في الشمال، وسط صفارات الإنذار، والانفجارات، والضرر الكبير للأعمال التجارية، ومستوى مرتفع من القلق بين المستوطنين.

وقال: “نحن نعيش نسبيًا، لكننا لا نعيش حياة طبيعية. أطفالنا يذهبون إلى المدرسة وسط الكثير من التوتر والضغط. الغالبية العظمى من الأطفال تحضر إلى المدارس، لكن مستوى القلق لدى الجمهور مرتفع جدًا. الأعمال هنا مدمّرة، لا أحد يأتي، أما السياحة فلا داعي للحديث عنها أصلًا. الشواطئ الواقعة شمالنا مغلقة، والوضع لدينا معقد جدًا. لا يمكن الاستمرار هكذا، هذا أمر لا يُحتمل”.

كما انتقد مارلي أداء الحكومة، مؤكدًا أن مستوطني خط المواجهة لا يشعرون فعليًا بأي وقف لإطلاق النار، مضيفًا:
“الوضع الآن هو الأسوأ على الإطلاق. هذا ليس وقفًا لإطلاق النار. صحيح أن هناك دراسة وعملًا صباحيًا، لكن لا يوجد هدوء هنا، بل ضغط مستمر”.

وأضاف أن الحكومة لا تتصرف بالشكل الصحيح في ما يتعلق بالميزانيات وتعزيز منطقة الجليل، محذرًا بالقول: “إذا كان الجليل ضعيفًا، فستكون “إسرائيل” ضعيفة”، مضيفًا: “لا يمكن للجليل أن يستمر في العيش تحت القصف المتقطع. إذا كانوا يعتقدون أن الوضع هنا سيكون كما كان في غلاف غزة جنوبًا، فلا فرصة لذلك، وأعتقد أن من هم في المركز لا يفهمون هذا. الأعمال هنا لا تصمد. مطاعم الساحل، والسياحة الساحلية، أي سائح سيأتي إلى هنا؟”.

وأشار مارلي إلى أن الأموال التي أُنفقت حتى الآن لم تخلق حلًا حقيقيًا للمستوطنين، قائلًا: “الحكومة أنفقت الكثير من الأموال، لكنها ذهبت إلى عملية الإخلاء الغبية التي حدثت. والآن نشأ وضع يشبه وقف إطلاق نار، لكنه بالنسبة لخط المواجهة مجرد وهم”.

وأكد أنه حتى مع استمرار الدراسة والعمل جزئيًا، فإن الواقع الأمني لا يسمح بحياة طبيعية، مردفًا: “هم لا يستهدفون الجنود فقط، وعندما تسمع صفارات إنذار وانفجارات وقصفًا مدفعيًا، لا يمكن العيش هكذا”.

واختتم مارلي بانتقاد حاد للتعامل “الإسرائيلي” مع التهديد القادم من الشمال، قائلًا: “الآن نحن ندفع ثمن الأخطاء التي ارتكبناها بأنفسنا. لا يجوز التفكير فقط في اليوم التالي وكأن الأمور ستُحل من تلقاء نفسها”.

كما شاركت رويطال ياكوتي، وهي من مستوطني “عبدون”، في وصف واقع داخل جهاز التعليم في الشمال، وقالت في حديث إذاعي: “نحن في أسوأ وضع يمكن أن يكون على الإطلاق. بالأمس كنتُ في اجتماع يتعلق بانتقال ابنتي إلى الصف الرابع، فمنذ الصف الأول وهي تعيش الحروب، حتى إنها بالكاد تعرف القراءة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى