قوات الاحتلال تشنّ حملة مداهمات واعتقالات في الضفة الغربية المحتلة

شنت قوات الاحتلال “الإسرائيلي”، اليوم الثلاثاء (28 تموز/يوليو 2026)، حملة اقتحامات ومداهمات واسعة، في عدد من مدن وبلدات الضفة الغربية المحتلة ومخيماتها، تخللها اعتقالات ومصادرة معدات وإطلاق نار وقنابل صوت، إلى جانب اعتداءات قام بها مستوطنون بحماية الجيش.
إلى ذلك؛ تركزت الاقتحامات في محافظات نابلس وقلقيلية وطولكرم وبيت لحم والخليل وأريحا ورام الله، في تصعيد ميداني متواصل يستهدف الأحياء السكنية والمؤسسات الإعلامية ومنازل المواطنين.
واقتحمت قوات الاحتلال بلدة كفر قدوم شرق قلقيلية، وداهمت عددًا من المنازل، كما اقتحمت مدينة قلقيلية وأطلقت الرصاص الحي تجاه مركبة، وداهمت عدة أحياء فيها.
في السياق ذاته، داهمت قوات الاحتلال مبنى إذاعة الهدى للقرآن الكريم في المدينة، وأغلقت مقرها وصادرت جميع معداتها ومحتوياتها.
في نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال المدينة برفقة مدرعات عسكرية من حاجز دير شرف، وداهمت بناية سكنية في شارع فطاير، واقتحمت بلدة بيتا واعترضت مركبات وفتشتها، كما اقتحمت قرية بيت دجن شرق المدينة، وقرية تل جنوب غربها؛ حيث اعتقلت الشاب “غيث تحسين” في منزله.
تزامن ذلك مع إشعال شبان فلسطينيين لإطارات مطاطية، في شارع فيصل، احتجاجًا على الاقتحام، فتعطلت مدرعة عسكرية تابعة لجيش الاحتلال خلال العملية.
كما اقتحم مستوطنون قرية عورتا جنوب شرق نابلس، تحت حماية قوات الاحتلال. وفي طولكرم، اقتحمت منطقة دوار الشهيد ثابت وسط المدينة وضاحية شويكة شمالها وقرية قفين وقرية شوفة جنوبها وقرية فرعون جنوب طولكرم؛ حيث اعتقلت الشابين محمد عامر وقسام عطير، واقتحمت أيضًا ضاحية ارتاح جنوب المدينة واعتقلت الشاب عدي الطنيب في منزله.
في بيت لحم، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة تقوع جنوب شرق المدينة وداهمت منازل وبلدة الخضر وقرية أرطاس جنوبها، وأطلقت قنابل الصوت. واقتحمت بلدة الشيوخ شمال الخليل، وبلدة السيلة الحارثية وبلدة اليامون غرب جنين، وداهمت منازل أسرى محرين في قرية جلبون شرق جنين.
في رام الله، داهمت قوات الاحتلال عددًا من المنازل في بلدة بيت ريما شمال المدينة، واقتحمت مخيم الأمعري في مدينة البيرة. كما اقتحمت مخيم عقبة جبر في مدينة أريحا، وبلدة طمون جنوب طوباس.
كما شهد الطريق الواصل بين نابلس ورام الله قرب مستوطنة “عيلي” حادثة دهس، حيث دهست مركبة مستوطنًا في أثناء اعتدائه على مركبات للفلسطينيين، قبل أن تعتقل قوات الاحتلال السائق الفلسطيني.
هذا؛ وتواصل قوات الاحتلال تصعيدها العسكري، في الضفة الغربية، بالاقتحامات اليومية والاعتقالات ومداهمة المؤسسات، في ظل استمرار اعتداءات المستوطنين على المواطنين وممتلكاتهم.
في ظل هذه التصعيد الوحشي؛ انطلقت دعوات فلسطينية واسعة لتصعيد المواجهة والمقاومة واستهداف الاحتلال ومستوطنيه في الضفة الغربية المحتلة.



