أخبار دوليةقضايا وآراء

مسؤول سابق في “الموساد” في توقّع استثنائي: بن سلمان سيقدّم سريعًا جدًا وثيقة استسلام

وصفت صحيفة “معاريف” واقع المسؤولين السعوديين بأنهم: “مضروبون، مُهانون ومعزولون”، وقالت: “السعودية في ضائقة، والمسؤول الكبير السابق في الموساد عوديد عيلام يعتقد أن محمد بن سلمان، ولي عهد المملكة صاحب الصلاحيات المطلقة، في ضائقة أكبر بكثير”.

ووفقًا للصحيفة فقد تحدّث عيلام مع البروفيسور أرييه إلداد ومع رون كوفمان في إذاعة 103fm، وشرح لماذا السعودية ضعيفة إلى هذا الحد أمام “منظمة محلية” (أنصار الله اليمنية)، وكيف يمكن لـ”إسرائيل” استغلال الوضع الجديد لصالحها.

استهلّ عيلام حديثه بوصف الواقع في السعودية بالقول: “الوضع هو أن بن سلمان فشل مدوٍّ.. كرسيه بدأنا بالفعل نسمع أصوات نشر إحدى قوائمه”.

أضاف: “بن سلمان في الواقع جلب على نفسه هذا الوضع. اليوم هو، إلى حدّ ما، يتيم في العالم وفي وضع صعب للغاية. قدرات السعوديين اليوم تكاد تكون غير موجودة.. يجب أن نتذكر ما هو الجيش السعودي: إنه جيش هائل، 260 ألف جندي، 7% من الناتج القومي السعودي، أي تريليونات، تذهب إلى الجيش، لديهم 300 طائرة F-15، ونحن نرى النتائج”.

وردًا على سؤال: إذا كان الأمر كذلك، فلماذا تُهان هذه القوة الإقليمية اليوم على يد جيرانها؟ أجاب عيلام: “السعوديون موّلوا بمئات الملايين الجيش اليمني الرسمي، وهم ببساطة كذبوا عليهم بشأن تعداد القوى البشرية… “لقد دفعوا عن كل رأس مبالغ طائلة، وعمليًا لم يكن هناك شيء من هذا القبيل. في الوقت الحالي، الحوثيون يملون على السعودية تقريبًا كل شيء، وليس لدى السعودية اليوم تقريبًا أي خيارات مطروحة على الطاولة في مواجهة الحوثيين. أقدّر أن بن سلمان سيقدّم سريعًا جدًا وثيقة استسلام”.

وذكر عيلام أن من بدأ هذه الحملة كانت السعودية نفسها، موضحًا: “في 13 يوليو هاجموا مطار صنعاء ومنعوا هبوط طائرة إيرانية كان على متنها أفراد من الحرس الثوري. بن سلمان، كعادته، راوغ، وتردد، وذهب يمينًا ويسارًا، وكل هذه القصة تلاشت”.

أضاف: “والآن السعودية وحدها؛ أعلنت الولايات المتحدة أنها لا تنوي مهاجمة اليمن، كما أن التحالف العسكري الثلاثي الذي وُقّع مؤخرًا بين المملكة وباكستان وتركيا لا يثبت نفسه. هل هذا هو المكان الذي تدخل فيه “إسرائيل” إلى الفراغ؟ “إسرائيل” بالتأكيد يجب أن تستغل هذا الوضع، لكن علينا أن نستغل ذلك عندما تُقدَّم الفاتورة فورًا”.

وقال عيلام بحسم: “يجب أن يكون شرطنا واضحًا جدًا (للسعوديين)؛ أنتم تنضمون إلى اتفاقيات أبراهام من أجل تطبيع كامل، ولا تذكرون حتى القضية الفلسطينية، من دون ذلك لن تتحرك حتى “بوابة” (خطوة) واحدة باتجاه باب المندب، ولدى “إسرائيل” الكثير جدًا لتقدمه”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى